فهرس الكتاب

الصفحة 6947 من 16717

{وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ}

33217 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} يعنى: براءة [3018] ، فيها {أنْ آمِنُوا بِاللَّهِ} يعني: أن صدِّقوا بالله وبتوحيده {وجاهِدُوا} العدوَّ {مَعَ رَسُولِهِ} (1) [3019] . (ز)

{اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86) }

33218 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أُولُوا الطولِ} ، قال: أهلُ الغِنى (2) . (7/ 479)

33219 - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك (3) . (ز)

33220 - قال مقاتل بن سليمان: {اسْتَأْذَنَكَ} يا محمد {أُولُوا الطَّوْلِ مِنهُمْ} يعني: أهل السَّعَة من المال منهم، يعني: من المنافقين، {وقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القاعِدِينَ} يعني: مع المتخَلِّفين عن الغَزْوِ، منهم جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر (4) . (ز)

33221 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم} : كان منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، والجَدُّ بن قَيْس، فنعى اللهُ ذلك عليهم (5) . (ز)

[3018] ذكر ابنُ عطية (4/ 380) أنّ البعض قال بأنّ السورة المشار إليها هي براءة. ثم قال: «ويحتمل أن يكون إلى كل سورة فيها الأمرُ بالإيمان، والجهادِ مع الرسول» .

[3019] قال ابنُ عطية (4/ 380) : «و {أنْ} في قوله: {أنْ آمِنُوا} يحتمل أن تكون مفسرة بمعنى: أي، فهي على هذا لا موضع لها، ويحتمل أن يكون التقدير: بأن، فهي في موضع نصب» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 188.

(2) أخرجه ابن جرير 11/ 616، وابن أبي حاتم 6/ 1858 من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

(3) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1858.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 188.

(5) أخرجه ابن جرير 11/ 616، وابن أبي حاتم 6/ 1859.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت