فهرس الكتاب

الصفحة 6967 من 16717

والمُخالفين. فدخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ وعليٌّ قائِمٌ خلفَه يلعن المنافقين، وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للمؤمنين: «لا تُكَلِّموهم، ولا تُجالِسوهم، فأعرِضُوا عنهم كما أمركم الله - عز وجل -» (1) . (ز)

{يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) }

33319 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: {يحلفون لكم لترضوا} إلى قوله: {الفاسقين} ، قال: في المنافقين (2) . (ز)

33320 - قال مقاتل بن سليمان: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ} وذلك أنّ عبد الله بن أُبَيٍّ حَلَف للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - باللهِ الذي لا إله إلا هو: لا نَتَخَلَّفُ عنك، ولَنَكُونَنَّ معك على عدوِّك. وطَلَب إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بأن يرضى عنه وأصحابه، يقول اللهُ: {فَإنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ} يعني: عن المنافقين المُتَخَلِّفين؛ {فَإنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ القَوْمِ الفاسِقِينَ} يعني: العاصين. وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حين قَدِموا المدينة: «لا تُجالِسوهم، ولا تُكَلِّموهم» (3) . (ز)

{الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) }

33321 - عن محمد بن السائب الكلبي، في الآية: أنّها أُنزِلت في أسد، وغطفان (4) . (7/ 491)

33322 - عن الضحاك بن مزاحم، {الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا} قال: مِن منافقى المدينة، {وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله} يعني: الفرائض، وما أمر به من الجهاد (5) . (7/ 490)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1865 (10207) من مرسل السدي.

(2) تفسير مجاهد ص 373، وأخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1866.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 191.

(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت