فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 16717

قال إني تبت الآن، قال: هم المسلمون، ألا ترى أنّه قال: {ولا الذين يموتون وهم كفار} ؟! (1) . (ز)

{حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ}

16798 - عن أبي ذرٍّ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن اللهَ يقبلُ توبةَ عبده -أو: يغفر لعبده- ما لم يقع الحجابُ» . قيل: وما وُقوعُ الحجاب؟ قال: «تخرجُ النفسَ وهي مشركة» (2) . (4/ 285)

16799 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم النخعي- في قوله: {حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن} ، قال: لا يُقبَلُ ذلك منه (3) . (4/ 283)

16800 - عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي عثمان- قال: ما مِن ذنب مِمّا يُعمَلُ بين السماء والأرض، يتوبُ منه العبدُ قبل أن يموت؛ إلا تاب الله عليه (4) . (4/ 284)

16801 - عن إبراهيم النخعي -من طريق إبراهيم بن مهاجر- قال: كان يُقال: التوبةُ مبسوطةٌ ما لم يُؤخَذ بكَظَمِهِ (5) [1567] . (4/ 284)

16802 - قال مقاتل بن سليمان: حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت

[1567] علَّقَ ابنُ عطية (2/ 496) على قول إبراهيم هذا -ونحوه ما رواه بشير بن كعب والحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -- مُبَيِّنًا علته، فقال: «لأنّ الرجاء فيه باقٍ، ويصِحُّ منه الندم والعزم على ترك الفعل في المستأنف، فإذا غلب تعذَّرت التوبة؛ لعدم الندم والعزم على الترك» .

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 518.

(2) أخرجه أحمد 35/ 410 - 411 (21522) ، والحاكم 4/ 286 (7660) ، وابن حبان 2/ 393 (626) من طريق عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان، عن أبي ذرٍّ به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 198 (17512) : «رواه أحمد، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه جماعةٌ، وضعَّفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات، وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانئ، وهو ضعيف» . قلت في الإسناد: عمر بن نعيم وأسامة بن سلمان، وهما مجهولان.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 901.

(4) أخرجه ابن المنذر 2/ 607.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 518، وابن المنذر 2/ 609.

ومعنى بكَظَمه: أي: عند خروج نَفْسه وانقطاع نَفَسه. النهاية (كظم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت