فهرس الكتاب

الصفحة 9638 من 16717

47505 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {بالواد المقدس طوى} ، قال: واد قُدِّس مرتين، واسمه: طوى (1) [4244] . (10/ 173)

47506 - قال مقاتل بن سليمان: {طوى} ، وهو اسم الوادي (2) . (ز)

47507 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {بالواد المقدس طوى} ، قال: ذاك الوادي هو طوى، حيث كان موسى، وحيث كان إليه مِن الله ما كان. قال: وهو نحو الطور (3) . (ز)

47508 - عن مُبَشَّر بن عبيد: {طوى} بغير نون، وادٍ بأيْلَة، زعم أنه طُوِي بالبركة مرتين (4) [4245] . (10/ 172)

{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) }

47509 - عن الأعمش: قال في قراءة عبد الله [بن مسعود] : وأنا اخترتك فاستمع لما

[4244] علّق ابن جرير (16/ 27 بتصرف) على قول قتادة، فقال: «فعلى قول هؤلاء {طوى} مصدرٌ مِن غير لفظه، وذلك أنّ معناه عندهم: نُودِي: يا موسى، مرتين نداءين» .

[4245] أفادت الآثار اختلاف السلف في تفسير قوله: {طوى} على أربعة أقوال: الأول: أنّ معناه: إنّك بالوادي المقدس طويتَه، أي: الذي طواه موسى مشيًا بقدميه. الثاني: أنّ {طوى} معناه: مرتين، فيكون المعنى، إما: بالوادي المقدس مرتين، أو: ناداه مرتين بالواد المقدس. الثالث: أنه أمرٌ من الله لموسى أن يطأ الوادي بقدمه. الرابع: أنه اسم للوادي.

وقد رجّح ابن جرير (16/ 30) القول الرابع بقوله: «وهو عندي اسم الوادي» مستندًا إلى أقوال السلف.

وكذا رجّحه ابنُ كثير (9/ 317) مستندًا إلى ظاهر القرآن بقوله عنه: «والأول أصحَّ؛ لقوله: {إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى} [النازعات: 16] » .

(1) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 254، وعبد الرزاق 2/ 15 من طريق معمر بنحوه، وابن جرير 16/ 27. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 23.

(3) أخرجه ابن جرير 16/ 28.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت