معنى: {فالسّابِقاتِ سَبْقًا} (1) [7015] . (ز)
81185 - عن علي بن أبي طالب، في قوله: {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} ، قال: هي الملائكة تُدبِّر أمرَ العباد من السنة إلى السنة (2) . (15/ 218)
81186 - عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله- أنّ ابن الكَوّاء سأله عن: {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} . قال: هي الملائكة يُدبِّرون ذِكر الرحمن وأَمْره (3) . (15/ 221)
81187 - قال عبد الله بن عباس: {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} هم الملائكة وُكِّلوا بأمور عرّفهم الله - عز وجل - العمل بها (4) . (ز)
81188 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي المتوكل النّاجي- في قوله: {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} ، قال: ملائكة يكونون مع مَلَك الموت، يَحضُرون الموتى عند قَبْض أرواحهم؛ فمنهم مَن يَعرج بالروح، ومنهم مَن يُؤمِّن على الدعاء، ومنهم مَن يَستغفر للميت حتى يُصَلّى عليه ويُدلى في حُفرته (5) . (15/ 222)
81189 - عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح-، {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} ، قال: الملائكة (6) . (15/ 220)
81190 - عن أبي صالح [باذام] ، {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} ، قال: الملائكة يُدبِّرون ما أُمِرُوا به (7) . (15/ 220)
[7015] اختُلف في قوله: {فالسابقات سبقا} على أقوال: الأول: الملائكة. الثاني: الموت. الثالث: النُّجوم. الرابع: أنفس المؤمنين. الخامس: الخيل.
وقد رجّح ابنُ جرير (24/ 64) صوابَ جميعها مستندًا لأقوال السلف، والعموم.
وزاد ابن عطية (8/ 526) قولا أنها الرِّياح.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 573 - 574.
(2) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
وزاد ابنُ عطية (8/ 526) قولًا أنها الرِّياح.
(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 107 (244) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير البغوي 8/ 325.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
(6) أخرجه أبو الشيخ (494) . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.