فهرس الكتاب

الصفحة 15583 من 16717

{إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا(7)}

79450 - عن يحيى بن يَعْمَر، من جديلة قيس -من طريق غالب الليثي-، أنه كان يقرأ: (سَبْخًا طَوِيلًا) . قال: وهو النوم (1) [6853] . (ز)

79451 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا} ، قال: السَّبْح: الفراغ للحاجة والنوم (2) . (15/ 50)

79452 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- وقوله: {إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا} ، يقول: فراغًا طويلًا (3) .

79453 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا} ، قال: فراغًا، يعني: النوم (4) . (15/ 50)

[6853] ذكر ابنُ جرير (23/ 376) هذه القراءة، ثم قال معلّقًا:"والتسبيخ: توسيع القطن والصوف، وتنفيشه، يقال للمرأة: سبِّخي قطنك، أي: نفِّشيه ووسّعيه، ومنه قول الأخطل:"

فأرْسَلُوهُنَّ يُذْرِينَ التراب كما يُذْرِي سَبائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أوْتارِ

وإنما عني بقوله: {إن لك في النهار سبحا طويلا} : إنّ لك في النهار سعة لقضاء حوائجك وقومك. والسّبح والسّبخ قريبا المعنى في هذا الموضع"."

وعلّق عليها ابنُ عطية (8/ 443) ، فقال: «وقرأ يحيى بن يَعْمر: (سَبْخًا طَوِيلًا) بالخاء المعجمة، ومعناه: خِفّة لك مِن التكاليف، والتسبيخ: التخفيف، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة في السارق الذي سرقها، فكانت تدعو عليه: «ولا تُسَبِّخي عنه» . معناه: لا تخففي عنه».

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 376.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 164.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى. وعند ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 333 (129) - من طريق أبي سعيد الرّقاشي بلفظ: النوم والفراغ. وبمثله أورده محمد بن نصر كما في مختصر قيام الليل ص 11.

(3) أخرجه أبو داود في سننه (ت: شعيب الأرناؤوط) 2/ 416 (1304) ، والبيهقي في سننه 2/ 500. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر.

(4) أخرجه ابن جرير 23/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت