فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 16717

4788 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إذ تبرّأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا} : أمّا الذين اتُّبِعُوا فهم الشياطين، تبرّؤوا من الإنس (1) [591] . (2/ 123)

4789 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {إذ تبرّأ الذين اتّبعوا من الذين اتّبعوا} ، قال: تَبَرَّأَتِ القادةُ مِنَ الأتباعِ يومَ القيامة (2) . (ز)

4790 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر سبحانه عنهم، فقال: {إذ تبرّأ الذين اتّبعوا} يعني: القادة {من الذين اتّبعوا} يعني: الأتباع، {ورأوا العذاب} يعني: القادة، والأتباع (3) [592] . (ز)

{وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) }

4791 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {وتقطعت بهم الأسباب} ، قال: المودّة (4) . (2/ 132)

[591] انتَقَد ابنُ جرير (3/ 25) هذا القولَ مُسْتَنِدًا لمخالفته السياق؛ إذ الآيةُ في سياق الخبر عن مُتَّخِذِي الأنداد.

[592] اختُلِف فيمن عُنِي بهذه الآية؛ فقال قوم: هم الرؤساء والقادة، يتبرؤون ممن اتبعوهم. وقال آخرون: هم الشياطين، يتبرؤون من الإنس الذين اتبعوهم.

وجَمَع ابنُ جرير (3/ 24) بين القولين لاندراجهما تحت العموم الذي أفادته الآية، فقال: «والصواب من القول عندي في ذلك: أنّ الله -جَلَّ ثناؤُه- أخْبَر أنّ المُتَّبِعِين على الشرك بالله يَتَبَرَّؤُون من أتباعهم حين يُعايِنُون عذاب الله، ولم يُخَصِّص بذلك منهم بعضًا دون بعض، بل عَمَّ جميعَهم، فداخلٌ في ذلك كُلُّ متبوع على الكفر بالله والضلال أنّه يتبرّأ من أتباعه الذين كانوا يتبعونه على الضلال في الدنيا إذا عاينوا عذاب الله في الآخرة» .

وبنحوه قال ابنُ عطية (1/ 404) .

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 24، وابن أبي حاتم 1/ 278.

(2) أخرجه ابن جرير 3/ 24، وابن أبي حاتم 1/ 277.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 154.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 26، وابن أبي حاتم 1/ 278، والحاكم 2/ 272. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت