فهرس الكتاب

الصفحة 7568 من 16717

الآية، قال: أمَرَ اللهُ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يستقيم على أمرِه، ولا يَطْغى في نِعْمَتِه (1) . (8/ 146)

36495 - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْتَقِمْ} يعني: فامْضِ -يا محمد- بالتوحيد {كَما أُمِرْتَ ومَن تابَ مَعَكَ} مِن الشرك، فليستقيموا معك، فامضوا على التوحيد (2) . (ز)

36496 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {ومن تاب معك} ، قال: آمَن (3) . (8/ 147)

36497 - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: {فاستقم كما أمرت} ، قال: اسْتَقِم على القرآن (4) . (8/ 147)

{وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) }

36498 - عن عبد الله بن عباس: {ولا تطغوا} ، يقول: لا تَظْلِموا (5) . (8/ 147)

36499 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الخطاب له - صلى الله عليه وسلم -، والمراد أُمَّته (6) . (ز)

36500 - عن العلاء بن عبد الله بن بدر، في قوله: {ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير} ، قال: لم يُرِدْ به أصحابَ محمد - صلى الله عليه وسلم -، إنّما عنى الذين يجيئون مِن بعدهم (7) . (8/ 147)

36501 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَطْغَوْا} فيه، يقول: ولا تعصوا اللهَ في التوحيد، فتخلطوه بشَكٍّ، {إنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (8) . (ز)

36502 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ولا تطغوا} ، قال: الطغيان: خِلافُ أمره، وركوبُ معصيته (9) [3290] . (8/ 147)

[3290] ذكر ابنُ عطية (5/ 27) أنّ معنى قوله: {ولا تَطْغَوْا} : ولا تتجاوزوا حدود الله تعالى، ثم قال: «والطغيان: تجاوز الحد، ومنه قوله: {طَغى الماءُ} [الحاقة: 11] ، وقوله في فرعون: {إنَّهُ طَغى} [طه: 24، 43، النازعات: 17] » . ونقل أنه قيل: إن المعنى: ولا تطغينكم النِّعَم. ثم علَّق بقوله: «وهذا كالأول» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2089. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 300.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 12/ 599. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(6) تفسير الثعلبي 5/ 192.

(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 300.

(9) أخرجه ابن جرير 12/ 599، وابن أبي حاتم 6/ 2089.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت