فهرس الكتاب

الصفحة 8041 من 16717

{الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ}

39088 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «طُوبى شجرةٌ في الجنة، غَرَسَها اللهُ بيده، ونفخ فيها مِن رُوحِه، وإنّ أغصانها لَتُرى مِن وراء سُورِ الجنة، تُنبِتُ الحُلِيَّ، والثمارُ مُتَهَدِّلَةٌ على أفواهِها» (1) . (8/ 451)

39089 - عن عبد الله بن عمر، قال: ذُكِر عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - طُوبى، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكرٍ، هل بلغك طُوبى؟» . قال: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: «طُوبى شجرةٌ في الجنَّة لا يعلمُ طولها إلا الله، فيسير الراكبُ تحت غُصْنٍ مِن أغصانها سبعين خريفًا، ورقُها الحُلَلُ، يقع عليها الطيرُ كأمثال البُخْتِ» . قال أبو بكر: إنّ ذلك الطيرَ ناعِمٌ! قال: «أنعمُ مِنه مَن يأكله، وأنت منهم، يا أبا بكر، إن شاء الله» (2) . (8/ 451)

39090 - عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «طُوبى شجرةٌ غَرَسَها اللهُ بيده، ونفخ فيها مِن روحه، تنبتُ بالحُلِيِّ والحُلَلِ، وإنّ أغصانَها لَتُرى مِن وراءِ سُور الجنةِ» (3) . (8/ 438)

39091 - عن عُتْبةَ بن عبد، قال: جاء أعرابِيٌّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما حوضك الذي تَحَدَّثُ عنه؟ فقال: «هو كما بين صنعاء إلى بُصْرى، ثم يُمِدُّني الله بكُراعٍ (4) لا يَدري بشرٌ مِمَّن خُلِق أيَّ طَرَفَيْه» . فقال الأعرابيُّ: فيها فاكهةٌ؟ قال: «نعم، فيها شجرةٌ تُدْعى طُوبى، هي تُطابِقُ الفردوسَ» . قال: أيَّ شجر أرْضِنا تُشبه؟ قال: «ليس تُشبهُ شيئًا مِن شجر أرضك، ولكن أتيتَ الشام؟» . قال: لا. قال: «فإنّها تُشبِهُ شجرةً بالشّامِ تُدْعى الجَوْزَةَ، تنبُتُ على ساقٍ واحدةٍ، ثم ينتشرُ أعلاها» . قال: ما عِظَمُ

(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال المناوي في التيسير 2/ 120: «إسناده ضعيف» .

(2) أخرجه الآجري في الشريعة 2/ 1038 (625) ، وابن بطة في الإبانة الكبرى 7/ 86 - 88 (65) ، من طريق عبد الله بن زياد القرشي، عن زرعة بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر به.

وضعّفه الألباني في الصحيحة 6/ 51 (2514) ضمنًا، فقال: «عبدالله بن زياد وهو الفلسطيني، تكلَّم فيه ابن حبان، وساق له حديثًا آخر، وقال: ليس هذا من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وساق له الحافظ في اللسان حديثًا ثالثًا مِن طريق أبي نعيم بإسناده عنه به، وقال: قال أبو نعيم: الحَمْل فيه على عبد الله بن زياد» .

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 528. وأورده الثعلبي 5/ 288.

قال الألباني في الضعيفة 8/ 294 (3830) : «موضوع» .

(4) الكراع هنا: طرف من ماء الجنة. النهاية 4/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت