حين شاء، وردَّها عليكم حين شاء» (1) . (12/ 667)
67451 - عن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر، فقال: «مَن يكْلَؤُنا الليلة؟» . فقلتُ: أنا. فنام، ونام الناس، ونِمتُ، فلم نستيقظ إلا بحرِّ الشمس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إنّ هذه الأرواح عارية في أجساد العباد، فيقبضها إذا شاء، ويُرسلها إذا شاء» (2) . (12/ 667)
67452 - عن أبي أمامة، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فلم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى آذاه حرُّ الشمس، فأقام الصلاة، ثم صلّى بهم، ثم قال: «إذا رقد أحدكم فغلبته عيناه فليفعل هكذا؛ فإن الله يتوفّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها» (3) . (12/ 668)
{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43) }
67453 - قال مقاتل بن سليمان: {أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} نزلت في كفار مكة، زعموا أنّ للملائكة شفاعة (4) . (ز)
67454 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} الآلهة، {قُلْ أوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا} الشفاعة (5) [5638] . (12/ 668)
[5638] لم يذكر ابنُ جرير (20/ 217) في معنى: {أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} سوى قول قتادة.
(1) أخرجه البخاري 1/ 122 (595) مطولًا، 9/ 139 (7471) .
(2) أخرجه البزار 14/ 42 (7474) ، والدولابي في الكُنى والأسماء 2/ 785 - 786 (1367) .
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، ولا حدّث به إلا محمد بن الحسن الأسدي» . وقال الهيثمي في المجمع 1/ 322 (1806) : «رواه البزار، وفيه عتبة أبو عمرو، روى عن الشعبي، وروى عنه محمد بن الحسن الأسدي، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح» .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 248 (7973) .
قال الهيثمي في المجمع 1/ 323 (1814) : «فيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف» .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 679.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 217، وعبد الرزاق 2/ 174 من طريق معمر بنحوه دون آخره. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.