فهرس الكتاب

الصفحة 14084 من 16717

المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فكَتب عمر: إنّ الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم (1) . (13/ 538)

{إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) }

71607 - عن عبد الله بن عباس، قال ... (إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن ورَآءِ الحُجُراتِ مِن بَنِي تَمِيمٍ أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) . قال: هذا كان في القراءة الأولى (2) . (13/ 542)

71608 - عن الأقرع بن حابس -من طريق أبي سَلَمة بن عبد الرحمن- أنّه أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، اخرج إلينا. فلم يُجبْه، فقال: يا محمد، إنّ حمدي زَيْن، وإنّ ذَمي شيْن. فقال: «ذاك الله» . فأنزل الله: {إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ} (3) . (13/ 539)

71609 - عن عبد الله بن عباس، قال: قدِم وفد بني تميم -وهم سبعون رجلًا أو ثمانون رجلًا، منهم الزِّبْرِقان بن بدر، وعطارد بن مَعْبَد، وقيس بن عاصم، وقيس بن الحارث، وعمرو بن أهتم- المدينةَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلَق معهم عُيينة بن حِصن بن بدر الفَزاري، وكان يكون في كلّ سَوْءة، حتى أتَوا منزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

(1) أخرجه أحمد في الزهد -كما في تفسير ابن كثير 7/ 348 - .

(2) أخرجه ابن مردويه مطولًا، وسيأتي بتمامه في روايات النزول. وأخرجه ابن جرير في تاريخه 3/ 120 عن يزيد بن رومان من قوله.

وزيادة (مِن بَنِي تَمِيمٍ) قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: المحرر الوجيز 5/ 146.

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 346 بلفظ: «ويلك، ذلك الله» ، وبلفظ: «شتمي» بدل «ذمي» .

وأخرجه أحمد 25/ 369 (15991) ، 45/ 183 (27203، 27204) دون الآية، وبلفظ: «ذاكم الله - عز وجل -» .

قال الهيثمي في المجمع 7/ 108 (11351) : «رواه أحمد، والطبراني، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع، وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 273 (5825) : «هذا إسناد صحيح» . وقال السيوطي: «سند صحيح ... ، قال ابن منيع: لا أعلم روى الأقرع مسندًا غير هذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت