فهرس الكتاب

الصفحة 5238 من 16717

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً}

24731 - قال مقاتل بن سليمان: {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله} يعني: بالبعث، {حتى إذا جاءتهم الساعة} يعني: يوم القيامة {بغتة} يعني: فجأة (1) . (ز)

{قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا}

24732 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {يا حسرتنا} ، قال: «الحسرةُ أن يَرى أهلُ النار منازلَهم مِن الجنة، فتلك الحسرة» (2) . (6/ 38)

24733 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الحسرةُ: الندامة (3) . (6/ 38)

24734 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- «يا حسرة» ، قال: كانت عليهم حسرة استهزاؤهم بالرسل (4) . (ز)

24735 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {يا حسرتنا} قال: نَدامتَنا {على ما فرطنا فيها} قال: ضيَّعنا مِن عمل الجنة (5) [2254] . (6/ 38)

[2254] ذكر ابنُ عطية (3/ 347) أنّ الضمير في قوله: {فيها} عائد على الساعة، أي: في التقدمة لها، ونسبَه إلى الحسن. وذَكَر أنّ ابن جرير قال بعَوْده على الصفقة التي يتضمنها ذكر الخسارة في أول الآية، ثم أورد ابنُ عطية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يعود الضمير على الدنيا، إذ المعنى يقتضيها، وتجيء الظرفية أمكن بمنزلة: زيد في الدار» . ثم قال: «وعَوْدُه على الساعة إنما معناه: في أمورها والاستعداد لها، بمنزلة: زيد في العلم مشتغل» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 557.

(2) أخرجه الخطيب في تاريخه 4/ 613 (1171) ، وابن جرير 9/ 215، من طريق يزيد بن مهران، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري به.

قال السيوطي: «سنده صحيح» . وقال الشوكاني في فتح القدير 2/ 128: «سنده صحيح» .

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1280.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1281.

(5) أخرجه ابن جرير 9/ 215، وابن أبي حاتم 4/ 1281 دون تفسير لقوله: {يا حسرتنا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت