فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 16717

13221 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ} يعني: نُخْلِص الدعاء إلى الله - عز وجل -، {فَنَجْعَل لَّعْنَةُ الله عَلى الكاذبين} (1) . (ز)

{فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) }

13222 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فقل تعالوا} ، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «هَلُمَّ أداعيكم، فأيُّنا كان الكاذب أصابته اللعنة والعقوبة من الله عاجلًا» . قالوا: نعم (2) . (ز)

13223 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} ، قال: مِنّا، ومنكم (3) . (ز)

13224 - عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيِّد صاحبا نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يُلاعِناه، قال: فقال أحدُهما لصاحبه: لا تفعلْ، فواللهِ، لَئِن كان نبيًّا فلاعنّا لا نُفْلِح نحن، ولا عَقِبُنا مِن بعدِنا. قالا: إنّا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعث معنا إلا أمينًا. فقال «لأبعثنَّ معكم رجلًا أمينًا حق أمين» . فاسْتَشْرَف له أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «قُم، يا أبا عبيدة بن الجراح» . فلمّا قام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا أمينُ هذه الأُمَّة» (4) . (3/ 607)

13225 - عن جابر بن عبد الله: أنّ وفد نجران أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ما تقول في عيسى؟ فقال: «هو روح الله، وكلمته، وعبد الله، ورسوله» . قالوا له: هل لك أن نُلاعِنك أنّه ليس كذلك؟ قال: «وذاك أحبُّ إليكم؟» . قالوا: نعم. قال: «فإذا شئتم» . فجاء وجمع ولده الحسن والحسين، فقال رئيسهم: لا تُلاعِنوا هذا الرجل، فواللهِ، لَئِن لاعنتموه ليُخْسَفَنَّ بأحد الفريقين. فجاءوا فقالوا: يا أبا القاسم، إنّما أراد

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 281.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 667 (3615) مرسلًا.

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 466.

(4) أخرجه البخاري 5/ 171 (4380) ، 5/ 172 (4381) ، 5/ 26 (3745) ، 9/ 88 (7254) ، وأخرجه مسلم 4/ 1882 (2420) دون ذكر الملاعنة.

قال ابن القيم في زاد المعاد 3/ 549: «بإسناد صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت