فهرس الكتاب

الصفحة 13323 من 16717

التي ارتكبوها، فنُودوا: إنّ مقْت الله إياكم حين دعاكم إلى الإسلام أشدُّ مِن مقْتكم أنفسكم اليوم حين دخلتم النار (1) . (ز)

67879 - عن زِرّ (2) الهمداني، في قوله: {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن مَقْتِكُمْ أنْفُسَكُمْ} ، قال: هذا شيءٌ يُقال لهم يوم القيامة حين مقَتوا أنفسهم، فيقال لهم: {لَمَقْتُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن مَقْتِكُمْ أنْفُسَكُمْ} الآن حين علمتم أنّكم من أصحاب النار (3) [5665] . (13/ 23)

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ}

67880 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- في قوله: {أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ} ، قال: هي مِثل التي في البقرة [28] : {وكُنْتُمْ أمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} كانوا أمواتًا في أصلاب آبائهم، ثم أخرجهم فأحياهم، ثم أماتهم، ثم يحييهم بعد الموت (4) . (13/ 23)

67881 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ} ، قال: كنتم ترابًا قبل أن يخلقكم، فهذه مِيتَة، ثم أحياكم فخلقكم، فهذه حياة، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور، فهذه مِيتَة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة، فهذه حياة، فهما مِيتتان وحياتان، فهو كقوله: {كَيفَ تَكفُرونَ بِالله وكُنْتُمْ أمْواتًا فَأَحْياكُمْ} [البقرة: 28] (5) . (13/ 23)

67882 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ} : هو قول الله: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكُنْتُمْ أمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ

[5665] ذكر ابنُ عطية (7/ 425) هذا القول، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويُحتمل: أن يمْقت كل واحد نفسه، فإن العبارة تحتمل المعنيين» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 289.

(2) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: ذر بن عبد الله الهمداني.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 291، والحاكم 2/ 437، وابن أبي حاتم 1/ 73 (300) ، والطبراني (9044، 9045) . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 291 بنحوه، وابن أبي حاتم 1/ 73 (301) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت