فهرس الكتاب

الصفحة 9434 من 16717

{فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا}

46318 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: إنّ روح عيسى - عليه السلام - مِن جُمْلَة الأرواح التي أُخِذ عليها العهدُ في زمان آدم، {فتمثل لها بشرا سويا} قال: تَمَثَّل لها روح عيسى في صورة بشر، {فحملته} قال: حملت الذي خاطبها، دخل في فِيها (1) . (10/ 49)

46319 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} ، يعني: جبريل (2) .

46320 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} الآية، قال: نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغت حيث شاء الله (3) . (10/ 49)

46321 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} : يعني: جبريل (4) . (ز)

46322 - قال عكرمة مولى ابن عباس: إنّ مريم الصدِّيقة كانت تكون في المسجد ما دامت طاهرًا، فإذا حاضت تحوَّلَتْ إلى بيت خالتها، حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينا هي تغتسل مِن الحيض إذ عرض لها جبريلُ - عليه السلام - في صورة شابٍّ أمرد، وضِيء الوجه، جعد الشعر، سَوِيِّ الخَلْق، فذلك قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} يعني جبريل - عليه السلام - (5) . (ز)

46323 - عن عطاء بن يسار: أنّ جبريل أتاها في صورة رجل، فكشف الحجاب، فلمّا رأته تَعَوَّذَتْ منه، فنفخ في صَنِفَةِ دِرْعِها (6) ، فبلغت، فذُكِر ذلك في المدينة، فهُجِر زكريا وتُرِك، وكان قبل ذلك يُسْتَفْتى، ويأتيه الناس، حتى إنّ كان لَيُسَلِّم على

(1) أخرجه الحاكم 2/ 373 مطولًا، والبيهقي في الأسماء والصفات (785) ، وابن عساكر 47/ 349. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 47/ 348 - 349. وعزاه السيوطي في الدر إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.

(3) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 178.

(5) تفسير الثعلبي 6/ 209، وتفسير البغوي 5/ 223.

(6) صَنِفَةِ درعها: طرفه وزاويته. لسان العرب (صنف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت