فهرس الكتاب

الصفحة 8635 من 16717

{كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ}

42201 - قال مقاتل بن سليمان: {كانت ءامنة مطمئنة} أهلُها مِن القتل والسبي، {يأتيها رزقها رغدا} يعني: ما شاءوا {من كل مكان} يعني: مِن كل النواحي؛ من اليمن، والشام، والحبش (1) . (ز)

{فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ}

42202 - قال مقاتل بن سليمان: ثم بعث فيهم محمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، يدعوهم إلى معرفة رب هذه النِّعم، وتوحيده -جل ثناؤه-، فإنّه من لم يوحده لا يعرفه، {فكفرت بأنعم الله} حين لم يوحدوه، وقد جعل الله لهم الرزق والأمن في الجاهلية. نظيرها في القصص والعنكبوت قوله سبحانه: {يجبى إليه ثمرات كل شيء} [القصص: 57] ، وقوله - عز وجل - في العنكبوت [67] : {أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم} (2) . (ز)

42203 - قال يحيى بن سلّام: {فكفرت بأنعم الله} كفروا بأنعم الله، فكذبوا رسوله ولم يشكروا، وهم {الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] (3) . (ز)

{فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) }

42204 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف} ، قال: فأخذهم الله بالجوع، والخوف، والقتل (4) . (9/ 127)

42205 - قال مقاتل بن سليمان: {فأذاقها الله} في الإسلام ما كان دفع عنها في الجاهلية {لباس الجوع} سبع سنين، {والخوف} يعني: القتل؛ بما كانوا

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 490.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 490.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 95.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وهو عند ابن جرير في تفسير قوله: {فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون} 14/ 387 كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت