179 -وقال بكر بن عبد الله المزني: رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فسألته عن الصراط المستقيم، فقال: سُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين من بعدي (1) . (ز)
180 -عن بكر بن عبد الله المزني، قال: طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)
181 -قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرْشدنا إلى دين يَدْخُلُ صاحبُه به الجنة، ولا يعذب في النار أبدًا، ويكون خروجه من قبره إلى الجنة (3) . (ز)
182 -قال مقاتل بن سليمان: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ، يعني: دين الإسلام؛ لأن غير دين الإسلام ليس بمستقيم (4) . (ز)
183 -عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ، قال: الإسلام (5) . (ز)
184 -عن عمر بن الخطاب -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه كان يقرأ: (سِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ) (6) [25] . (1/ 81)
185 -عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن عقبة اليَشْكُرِيّ، عن أبيه- أنّه قرأ: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ) في
[25] وجَّه ابنُ كثير (1/ 224) هذه القراءة بقوله: «وهو محمول على أنه صَدَرَ منه على وجْهِ التفسير» .
(1) تفسير الثعلبي 1/ 120.
(2) تفسير البغوي: 1/ 54. وزاد في رواية أخرى: وآله.
(3) تفسير الثعلبي 1/ 120.
(4) تفسير مقاتل 1/ 36.
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 175.
(6) أخرجه أبو عبيد ص 162، وسعيد بن منصور (176، 177) ، وابن أبي داود في المصاحف ص 51، من طرقٍ، وعندهم {صراط} بالصاد. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري.
و (سِراطَ مَن أنْعَمْتَ) قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن ابن مسعود وغيره. انظر: مختصر ابن خالويه ص 9.
و (وغَيْرِ الضَّآلِينَ) كذلك قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي وغيره. انظر: البحر المحيط 1/ 150.