فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 16717

1505 - عن قتادة: في قوله: {فمن اتبع هداي} الآية، قال: ما زال لله في الأرض أولياء منذُ هَبَط آدم، ما أخلى الله الأرض لإبليس إلا وفيها أولياء له، يعملون لله بطاعته (1) . (1/ 335)

1506 - قال مقاتل بن سليمان: {فَمَن تَبِعَ هُدايَ} ، يعني: رسولي، وكتابي (2) . (ز)

1507 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: {فمن اتبع هداي} ، يقول: فمن تَبِع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (3) . (ز)

1508 - عن أبي خالد [ثور بن يزيد الكلاعي] -من طريق إبراهيم بن حميد- {فمن اتبع هداي} ، يعني: كتابي (4) . (ز)

{فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) }

1509 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {فلا خوف عليهم} يعني: في الآخرة، {ولا هم يحزنون} يعني: لا يحزنون للموت (5) . (1/ 335)

1510 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ} من الموت (6) . (ز)

1511 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {لا خوف عليهم} ، يقول: لا خوف عليكم أمامكم، وليس شيء أعظم في صدر الذي يموت مما بعد الموت، فأمَّنهم منه، وسلّاهم عن الدنيا، فقال: {ولا هم يحزنون} (7) [193] . (ز)

[193] ذَهَبَ ابن جرير (1/ 591) في تأويل الآية إلى ما ذهب إليه ابنُ زيد للآية. وذكر ابن عطية (1/ 192) في معنى الآية عدة احتمالات، فقال: «ويحتمل قوله تعالى: {لا خوف عليهم} أي: فيما بين أيديهم من الدنيا، {ولا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم منها، ويحتمل أن لا خوف عليهم يوم القيامة ولا هُمْ يَحْزَنُونَ فيه، ويحتمل أن يريد: أنه يدخلهم الجنة حيث لا خوف ولا حزن» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 100.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 93.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 93 (424) .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 93 (425، 426) .

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 100.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 591.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت