عليكم (1) . (14/ 72)
73726 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ} ، قال: هذا القرآن مُزدَجر. قال: مُنْتَهى. وفى لفظ: مُتَناهِي (2) . (14/ 71)
73727 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ} ، أي: هذا القرآن (3) . (ز)
73728 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ جاءَهُمْ} يعني: جاء أهل مكة {مِنَ الأَنْباءِ} مِن حديث القرآن {ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ} يعني: موعظة لهم، وهو النهي عن المعاصي (4) . (ز)
73729 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ} ، قال: المُزدجر: المنتهى (5) . (ز)
73730 - قال مقاتل بن سليمان: جاءهم {حِكْمَةٌ بالِغَةٌ} ، يعني: القرآن، نظيرها في يونس [101] : {وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ} يقول: أرسلتُ إليهم وأنذرتُهم فكفروا بما جاءهم من البيان، {فَما تُغْنِ النُّذُرُ} (6) [6312] . (ز)
[6312] ذكر ابنُ عطية (8/ 139) أن «ما» في قوله: {فما تغن النذر} تحتمل احتمالين: الأول: أن تكون نافية، أي: ليس تغني مع عتوّ هؤلاء الناس. الثاني: أن تكون استفهامًا بمعنى التقرير، أي: فما غناء النذر مع هؤلاء الكفرة؟!.
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير مجاهد ص 634، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 327 - ، وابن جرير 22/ 115. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 115.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 177.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 115.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 177.