به، فقالوا: {يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} (1) . (8/ 316)
38081 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: لَمّا أخبره ولدُه بسيرة الملِك أحَسَّتْ نفسُ يعقوب، وطمِع، وقال: لعله يوسف. فقال: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه} (2) . (ز)
38082 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال: {يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه} بمصر (3) . (8/ 198)
38083 - قال مقاتل بن سليمان: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من} يعني: فابحثوا عن {يوسف وأخيه} بنيامين، ... وذلك أنّ يعقوب - عليه السلام - رأى مَلَك الموت في المنام، فقال له: هل قبضتَ روحَ يوسف؟ قال: لا. وبَشَّره، فلمّا أصبح قال: {يا بني اذهبوا فتحسسوا} (4) . (ز)
38084 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم إنّ يعقوب قال لبنيه -وهو على حُسْنِ ظنِّه بربه مع الذي هو فيه من الحزن-: {يا بني اذهبوا} إلى البلاد التي منها جئتم، {فتحسسوا من يوسف وأخيه} (5) . (ز)
38085 - قال الحكم بن عمر: بعثني خالد بن عبد الله القَسْرِيِّ وصاحب لي إلى قتادة الأعمى؛ ليسأله عن ثمانية عشر مسألة من القرآن، ... قال: وسألناه عن قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} . قال: لا، ولكن: (مِن رُّوحِ اللهِ) (6) . (ز)
38086 - عن الحسن البصري =
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2189.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 250، وتفسير البغوي 4/ 270.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 314. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 348.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 315، وابن أبي حاتم 7/ 2190.
(6) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 15/ 32 - 33.
والقراءة شاذة، وهي قراءة الحسن، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز. انظر: المحتسب 2/ 20.