فهرس الكتاب

الصفحة 7314 من 16717

35126 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها} بالليل، {ومُسْتَوْدَعَها} حيث تموت كل نفس (1) [3180] . (ز)

{كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(6)}

35127 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {في كتاب مبين} ، قال: كل ذلك في كتاب عند الله مبين (2) . (ز)

35128 - قال مقاتل بن سليمان: {كُلٌّ} المستقر والمستودع {فِي كِتابٍ مُبِينٍ} يقول: هو بَيِّن في اللوح المحفوظ (3) [3181] . (ز)

35129 - عن زيد بن أسلم: أن الأشعَرِيّين؛ أبا موسى، وأبا مالك، وأبا عامر، في

[3180] اختُلِف في معنى المستقر والمستودع على أقوال: الأول: المستقر حيث تأوي (المأوى) ، والمستودع حيث تموت (القبر) . الثاني: المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب. الثالث: المستقر في الرحم، والمستودع حيث تموت. الرابع: المستقر أيام الدنيا، والمستودع حيث تموت. الخامس: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله.

وعلَّق ابنُ عطية (4/ 544) على القول الأول والثاني بقوله: «وهما على هذا ظرفان» .

ورجَّح ابنُ جرير (12/ 327) القول الأول مستندًا إلى السياق، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله -جل ثناؤه- أخبر أنّ ما رزقت الدواب مِن رزق فمنه، فأولى أن يتبع ذلك أن يعلم مثواها ومستقرها دون الخبر عن علمه بما تضمنته الأصلاب والأرحام» .

وذكر ابنُ عطية قولًا آخر في معنى المستقر والمستودع، فقال: «وقيل: المستقر: ما حصل موجودًا من الحيوان، والمستودع: ما يوجد بعد» . ثم علَّق بقوله: «والمستقر على هذا مصدر اسْتَقَرَّ، وليس بمفعول كمستودع، لأن استقر لا يتعدى» .

[3181] ذكر ابنُ عطية (4/ 544) أنّ الكتاب هنا يراد به: اللوح المحفوظ. ثم نقل قولًا آخر: أن ذلك مجاز يراد به الإشارة إلى علم الله، ثم انتقده ورجَّح الأول مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وهذا ضعيف، وحملُه على الظاهر أولى» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 272.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2004.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت