15022 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {من بعد ما أراكم ما تحبون} ، قال: مِن الفتح (1) . (ز)
15023 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} ، قال: وذلك يوم أحد، قال لهم: «إنّكم ستظهرون؛ فلا أعرِفَنَّ ما أصبتُم من غنائمهم شيئًا حتى تفرغوا» . فتركوا أمرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعَصَوْا، ووقعوا في الغنائم، ونسوا عهده الذي عهده إليهم، وخالفوا إلى غير ما أمرهم به؛ فانصرف عليهم عدوُّهم من بعد ما أراهم فيهم ما يُحِبُّون (2) . (4/ 68)
15024 - قال مقاتل بن سليمان: {من بعد ما أراكم ما تحبون} مِن النصر على عدوِّكم، فقُتِل أصحابُ الألْوِيَةِ مِن المشركين (3) . (ز)
15025 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وعصيتم} أي: تركتم أمرَ نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - وما عَهِد إليكم. يعني: الرماة {من بعد ما أراكم ما تحبون} أي: الفتح لا شكَّ فيه، وهزيمة القوم عن نسائهم وأموالهم (4) . (ز)
15026 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن عبد خير- قال: ما كنت أرى أنّ أحدًا مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا، حتّى نزلت فينا يومَ أحد: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} (5) . (4/ 70)
15027 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: لَمّا هزم اللهُ
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 138، وابن أبي حاتم 3/ 788.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 137، وابن أبي حاتم 3/ 786.
(3) تفسير مقاتل 1/ 307.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 138، وابن أبي حاتم 3/ 786، 788 ما عدا آخره، وابن المنذر 2/ 442 من طريق زياد.
(5) أخرجه أحمد 7/ 418 - 419، وابن أبي شيبة 14/ 402، وابن جرير 6/ 141 - 142، وابن أبي حاتم 3/ 788، والطبراني في الأوسط (1399) ، والبيهقي في الدلائل 3/ 228.
قال محققو المسند: «حسن لغيره» .