{وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) }
43683 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وإذًا لّا يَلبَثُونَ خِلافَكَ إلّا قَلِيلًا} ، قال: يعني بالقليلِ: يومَ أخَذهم ببدرٍ، فكان ذلك هو القليل الذي لبِثوا بعده (1) . (9/ 410)
43684 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {خلافك إلا قليلا} ، قال: لو أخرجت قريشٌ محمدًا لعُذِّبوا بذلك (2) [3893] . (ز)
43685 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا} ، قال: كان القليل الذي لبثوا بعد خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن بين أظهرهم إلى بدر، فأخذهم بالعذاب يوم بدر (3) . (ز)
43686 - تفسير الحسن البصري: {وإذا لا يلبثون خلافك} بعدك {إلا قليلا} حتى نستأصلهم بالعذاب فنهلكهم أجمعين لو قتلوك (4) . (ز)
43687 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآيةِ، قال: القليلُ ثمانيةَ عشرَ شهرًا (5) . (9/ 410)
43688 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلًا} ، يقول
[3893] عَلَّقَ ابنُ عطية (5/ 522) على هذا، فقال: «قال مجاهد: ذهبت قريش إلى هذا، ولكنه لم يقع منها؛ لأنه لما أراد الله استبقاء قريش وألّا يستأصلها أذِن لرسوله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة، فخرج من الأرض بإذن الله، لا بقهر قريش، واستبقيت قريش يُسلم منها ومن أعقابها مَن أسلم، قال: ولو أخرجته قريش لعُذِّبوا. فذهب مجاهد? إلى أن الضمير في {يلبثون} عام في جميعهم» .
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 20. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 19.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 21.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 152.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.