فهرس الكتاب

الصفحة 5714 من 16717

{وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ}

27225 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- أنّه كان يقرأُ: (إلَّآ أن تَكُونا مَلِكَيْنِ) بكسرِ اللامِ (1) . (6/ 345)

27226 - عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- أنّه كان يقرأ: {إلَّآ أنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ} بنصب اللام، من الملائكة (2) . (6/ 345)

27227 - عن طلحة بن مُصَرِّف =

27228 - والأعرج =

27229 - وقتادة بن دعامة =

27230 - وسليمان الأعمش، نحو ذلك (3) . (ز)

27231 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق يعلى بن حكيم- أنّه قرأها (مَلِكَيْنِ) بكسر اللام (4) [2472] . (ز)

27232 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عمَّن حدَّثه- قال: أتاهما

[2472] وجَّه ابنُ جرير (10/ 108) قراءَة ابن عباس ويحيى بن أبي كثير بقوله: «وكأَنَّ ابن عباس ويحيى وجَّها تأويل الكلام إلى أن الشيطان قال لهما: (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملِكَيْن) من الملوك، وأنهما تأوَّلا في ذلك قول الله في موضع آخر: {قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} [طه: 120] . ثم رجَّح مستندًا إلى أنها القراءة المستفيضة، فقال:» والقراءة التي لا أستجيز القراءة في ذلك بغيرها، القراءة التي عليها قراء الأمصار، وهي فتح اللام من {مَلَكَيْنِ} ، بمعنى: مَلَكَيْن من الملائكة، لِما قد تقدم من بياننا في أن كل ما كان مستفيضًا في قراءة الإسلام من القراءة، فهو الصواب الذي لا يجوز خلافه"."

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 108.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، والزهري، ويحيى بن كثير. انظر: مختصر ابن خالويه ص 48.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1450.

وهي قراءة العشرة.

(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1450.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت