14246 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ليسوا سواء} الآية، يقول: ليس كُلُّ القوم هلَك، قد كان لله فيهم بَقِيَّةٌ (1) . (3/ 731)
14247 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: هؤلاء اليهود ليسوا كمثل هذه الأُمَّةِ التي هي قانِتةٌ لله (2) . (3/ 731)
14248 - عن أبي الأشهب [جعفر بن حيّان العُطارِدِيّ] -من طريق سعيد بن سليمان النَّشِيطِيِّ- قال: ليس كُلُّ القوم هلك (3) . (ز)
14249 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم، فقال سبحانه: {ليسوا سواء} . يقول: ليس كفار اليهود والذين في الضلالة بمنزلة ابن سلام وأصحابه؛ الذين هم على دين الله (4) . (ز)
14250 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {أمة قائمة} ، يقول: مُهْتَدِيَةٌ قائِمَةٌ على أمر الله، لم تنزِع عنه وتتركْه كما تركه الآخرون وضيَّعوه (5) . (3/ 731)
14251 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {أمة قائمة} ، قال: عادِلة (6) . (3/ 732)
14252 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قائمة} ، قال: على كتاب الله، وحدود الله، وفرائض الله، وطاعة الله، يؤمنون بالله (7) [1352] . (ز)
[1352] اختلف في معنى: {قائمة} في هذه الآية على أقوال: الأول: عادلة. الثاني: قائمة على كتاب الله وما أمر به فيه. الثالث: مطيعة.
ورجَّح ابنُ جرير (5/ 694 - 695) مستندًا إلى نظيره من السنة القول الثاني، وهو قول ابن عباس، وقتادة من طريق سعيد، والربيع، ثم استدل قائلًا: «ونظير ذلك الخبرُ الذي رواه النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «مَثَلُ القائم على حدود الله والواقع فيها كمَثَلِ قوم ركبوا سفينةً» . ثم ضرب لهم مثلًا، فالقائم على حدود الله هو الثابت على التمسك بما أمر الله به واجتناب ما نهاه الله عنه».
ووجَّه الأقوال الأخرى بأنها متقاربة المعنى، «وذلك أنّ معنى قوله: {قائِمَةٌ} : مستقيمة على الهدى وكتاب الله وفرائضه وشرائع دينه، بالعدل والطاعة، وغير ذلك مِن أسباب الخير مِن صفة أهل الاستقامة على كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
ووجَّه ابن عطية (2/ 324) الأقوال الثلاثة بقوله: «وهذا كلُّه يرجع إلى معنًى واحد من الاعتدال على أمر الله» . ثُمَّ ذكر احتمالَيْن في معنى الآية بناءً على هذا التوجيه، فقال: «وهذه الآيةُ تحتملُ هذا المعنى، وألّا تنظرَ اللفظةَ إلى هيئة الأشخاص وقت تلاوة آيات الله، ويحتمل أنْ يُراد بـ {قائِمَةٌ} وصف حال التالين في آناءَ اللَّيْلِ، ومَن كانت هذه حالُه فلا محالة أنّه مُعْتَدِلٌ على أمْر الله. وهذه الآية في هذين الاحتمالين مثل ما تقدم في قوله: {إلا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا} [آل عمران: 75] » .
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 692. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 693 - 694، وابن أبي حاتم 3/ 737 واللفظ له.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 737.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 296.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 694، وابن أبي حاتم 3/ 738.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 693، وابن أبي حاتم (ت: حكمت بشير) 2/ 486. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 5/ 694، وابن المنذر 1/ 340 واللفظ له.