فهرس الكتاب

الصفحة 16179 من 16717

وجوههم بوجوه قوم فَرِحين؛ إذا أصابوا الشراب طابتْ أنفسهم، فاجتمع الدم في وجوههم، فاجتمع فرح القلوب وفرح الشراب، فهو ضاحك الوجه، مبتسم طيّب النفس (1) . (ز)

{لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ(9)}

82834 - قال مقاتل بن سليمان: {لِسَعْيِها راضِيَةٌ} ، يعني: قد رضي الله عمله، فأثابه الله - عز وجل - ذلك بعمله (2) . (ز)

82835 - عن سفيان، في قوله: {لِسَعْيِها راضِيَةٌ} ، قال: رَضِيَتْ عملها (3) . (15/ 385)

{فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) }

82836 - قال مقاتل بن سليمان: {فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ} وإنما سمّاها عالية لأن جهنم أسفل منها، وهي دركات، والجنة درجات (4) . (ز)

{لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) }

82837 - عن عاصم أنه قرأ: {لا تَسْمَعُ فِيها} بالتاء ونصب التاء، {لاغِيَةً} منصوبة منونة (5) [7145] . (15/ 385)

[7145] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} على ثلاث قراءات: الأولى: {لا تَسْمَعُ} بفتح التاء، بمعنى: لا تسمع الوجوه. الثانية: «لا تُسْمَعُ» بضم التاء، بمعنى: ما لم يُسمّ فاعله. الثالثة: «لا يُسْمَعُ» بالضم أيضًا غير أنها بالياء.

ورجَّح ابنُ جرير (24/ 336) «أن كل ذلك قراءاتٌ معروفاتٌ صحيحات المعاني، فبأيِّ ذلك قرأ القارئ فمصيبٌ» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 678.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 678.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 678.

(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ورويسًا؛ فإنهم قرؤوا: «لا يُسْمَعُ فِيها لاغِيَةٌ» بالياء، ورفع {لاغِيَةٌ} ، وما عدا نافعًا فإنه قرأ: «لا تُسْمَعُ فِيها لاغِيَةٌ» بالتاء ورفع {لاغِيَةٌ} . انظر: النشر 2/ 400، والإتحاف ص 581.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت