{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) }
72609 - قال سفيان الثوري: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (قالُواْ سِلْمًا قالَ سِلْمٌ) (1) [6198] . (ز)
72610 - قال عبد الله بن عباس: {إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} ، قال في نفسه: هؤلاء قوم لا نعرفهم (2) . (ز)
72611 - قال أبو العالية الرِّياحي: {إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} أنكَر سلامهم في ذلك الزمان، وفي تلك الأرض (3) . (ز)
72612 - قال مقاتل بن سليمان: {إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا} فردّ عليهم إبراهيم، فقال: {سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} يقول: أنكرهم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -، وظنّ أنهم مِن الإنس (4) . (ز)
[6198] ذكر ابنُ جرير (21/ 526) هذه القراءة، وقراءة من قرأ ذلك بالألف، ووجّههما فقال: «واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: {قال سلام} بالألف بمعنى: قال إبراهيم لهم: سلام عليكم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: «سِلْمٌ» بغير ألف، بمعنى قال: أنتم سِلم».
ووجّه ابنُ عطية (8/ 73) هذه القراءة، فقال: «وقرأ ابن وثّاب، والنخعي، وحمزة، والكسائي، وطلحة، وابن جبير: «قالَ سِلْمٌ» بكسر السين وسكون اللام. والمعنى: نحن سِلم وأنتم سِلم».
(1) أخرجه سفيان الثوري ص 281.
وهي قراءة شاذة.
(2) تفسير البغوي 7/ 376.
(3) تفسير البغوي 7/ 376.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 130.