فهرس الكتاب

الصفحة 4544 من 16717

21402 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {والمنخنقة} : التي تموت في خِناقِها (1) . (ز)

21403 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {والمنخنقة} كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها (2) . (ز)

21404 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- {والمنخنقة} ، قال: التي تُدْخِل رأسها بين شُعْبَتَيْن من شجرة، فتختنق فتموت (3) [1947] . (ز)

21405 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل: {والمُنْخَنِقَةُ} ، يعني: وحَرَّم المنخنقة: الشاة والإبل والبقر التي تنخنق أو غيره حتى تموت (4) . (ز)

{وَالْمَوْقُوذَةُ}

21406 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {والموقوذة} ، قال: التي تُضْرَب بالخشبة فتموت (5) . (5/ 175)

[1947] رجَّحَ ابنُ جرير (8/ 56) مستندًا إلى اللغة أنّ {المنخنقة} هي التي تختنق: إمّا في وثاقها -وهو قول الضحاك من طريق جويبر-، وإما بإدخال رأسها في الموضع الذي لا تقدر على التخلص منه فتختنق حتى تموت -وهو قول السديّ، وقتادة، والضحاك من طريق عبيد-. وعلَّلَ ذلك بقوله: «وإنّما قلنا ذلك أولى بالصواب في تأويل ذلك من غيره؛ لأن المنخنقة: هي الموصوفة بالانخناق دون خنق غيرها لها، ولو كان معنيًّا بذلك أنها مفعول بها لقيل: والمخنوقة، حتى يكون معنى الكلام ما قالوا» .

وذَهَبَ ابنُ عطية (3/ 96) مستندًا إلى الإجماع، وابنُ كثير (3/ 17) إلى أنّها التي تموت بالخنق؛ إما قصدًا، وإما اتفاقًا. قال ابن عطية: « {والمُنْخَنِقَةُ} معناه: التي تموت خنقًا، وهو حبس النَّفَس، سواء فعل بها ذلك آدمي، أو اتفق لها ذلك في حجر، أو شجرة، أو بحبل، أو نحوه، وهذا إجماع» .

(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 183، وابن جرير 8/ 55.

(2) أخرجه ابن جرير 8/ 56.

(3) أخرجه ابن جرير 8/ 55.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 451.

(5) أخرجه ابن جرير 8/ 57، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 11، 12 - ، والبيهقي في سُنَنِه 9/ 249. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت