{فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) }
37439 - عن إبراهيم النخعي: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (بِضْعَ سِنِينَ قَرِيبًا) (1) . (ز)
37440 - عن أنس بن مالك، قال: أُوحِي إلى يوسف: مَنِ استنقذك مِن القتل حين همَّ إخوتك أن يقتلوك؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فمَنِ استنقذك مِن الجُبِّ إذ ألقَوك فيه؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فمَنِ استنقذك من المرأة إذ همَمتَ بها؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فما لك نسيتني وذكرتَ آدميًا؟! قال: جزعًا، وكلمة تكلَّم بها لساني. قال: فوَعِزَّتي، لأخلِّدَنَّك السجنَ بضع سنين. فلبث فيه سبع سنين (2) . (8/ 259)
37441 - وعن سفيان الثوري، مثل ذلك (3) . (ز)
37442 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {فلبث في السجن بضع سنين} ، قال: اثنتي عشرة سنة (4) . (8/ 261)
37443 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: البضع: دون العشرة (5) . (8/ 262)
37444 - عن عبد الله بن عباس، قال: عُوقِبَ يوسف ثلاث مرات، أمّا أول مرة فبالحبس لِما كان مِن همِّه بها، والثانية لقوله: {اذكرني عند ربك} . {فلبث في السجن بضع سنين} عُوقِب بطول الحبس، والثالثة حيث قال: {أيتها العير إنكم لسارقون} . فاستقبل في وجهه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} (6) . (8/ 248)
(1) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) 5/ 394 (1125) .
وهي قراءة شاذة.
(2) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 81، وابن أبي حاتم 7/ 2150، 2179. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 7/ 2150.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2150.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 176.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير 13/ 149، وابن أبي حاتم 7/ 2140، 2177، والحاكم 2/ 346 جميعهم من طريق عكرمة، وأوله بلفظ: عثر يوسف ثلاث عثرات. وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: {وقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أنَّهُ ناجٍ مِنهُما اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} .