الشمس (1) . (11/ 350)
57082 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- يقول: نتف ريشه (2) . (11/ 349)
57083 - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ عذابه الذي كان يعذب به الطير: نتف ريش جناحه (3) . (11/ 350)
57084 - قال مقاتل بن سليمان: {لأعذبنه عذابا شديدا} يعني: لأنتِفَنَّ ريشَه، فلا يطير مع الطير حولًا، {أو لأذبحنه} يعني: لأقتلنه (4) . (ز)
57085 - قال مقاتل بن حيان: لأطْلِيَنَّه بالقَطِران، ولَأُشَمِّسَنَّه (5) . (ز)
57086 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قيل لبعض أهل العلم: هذا الذبحُ، فما العذابُ الشديد؟ قال: ينتف ريشه، يتركه بِضْعَةً تَنزو (6) (7) . (ز)
57087 - عن أبي الأسمر -من طريق خلف بن خليفة- {لأعذبنه عذابا شديدا} ، قال: أن ينتف ريشه، ويضربه بسوط (8) . (ز)
{أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) }
57088 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ سلطان في القرآن: حُجَّة. ونزع الآية التي في سورة «سليمان» : {أو ليأتيني بسلطان} . قال: وأي سلطان كان للهدهد؟! (9) . (11/ 350)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 79، وابن جرير 18/ 34، وابن أبي حاتم 9/ 2862 من طريق سعيد، ولفظه: كنا نحدث: أنّ عذابه ذلك نتف ريشه، فيذره في المنزل حتى تأكله الذر والنمل. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 538 بنحو لفظ ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 34، وابن أبي حاتم 9/ 2862.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 300.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 198، وتفسير البغوي 6/ 153.
(6) بضعة تنزو: قطعة لحم تقفز لا يستطيع الطيران. النهاية (نزا) .
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 34.
(8) علقه ابن أبي حاتم 9/ 2862. وكذا جاء فيه عن أبي الأسمر، ولم يتبين لنا من هو، ولم نجد في شيوخ خلف بن خليفة من يعرف بذلك؛ فلعل ما وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم تحريف.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 538 بمعناه، وابن جرير 18/ 35 - 36 من طريق سعيد وعكرمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص 13 مختصرًا، وابن أبي حاتم 9/ 2863. وليس فيها قوله: سورة سليمان.