فهرس الكتاب

الصفحة 12429 من 16717

مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ وراءهم (1) . (ز)

63079 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوفهم، فقال -جلَّ وعزَّ-: {أفَلَمْ يَرَوْا إلى ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ} ، ثم بيّن ما هو، فقال جل وعز: {مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ} (2) . (ز)

63080 - قال يحيى بن سلّام: {أفَلَمْ يَرَوْا} ينظروا {إلى ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} يعني: أمامهم، {وما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ} وراءهم، حيثما قام الإنسان فإنّ بين يديه مِن السماء والأرض مثل ما خلفه منها (3) . (ز)

{إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ}

63081 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ} كما خسفنا بِمَن كان قبلهم، {أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ} أي: قِطَعًا من السماء، إن شاء أن يعذب بسمائه فعل، وان شاء أن يعذب بأرضه فعل، وكل خلقه له جند. قال قتادة: وكان الحسن يقول: إن الزَبَدَ لمن جنودِ الله (4) . (12/ 165)

63082 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ} فتبتلعهم، {أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ} يعني: جانبًا مِن السماء، فنهلكهم بها (5) . (ز)

63083 - قال يحيى بن سلّام: {إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ} والكِسفُ: القطعة، والكسف مذكر، والقطعة مؤنثة، والمعنى على القطعة (6) . (ز)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9) }

63084 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} : تائب مقبل على الله (7) . (12/ 165)

(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 747.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 525.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 747.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 218 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 525.

(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 747.

(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 126 من طريق معمر بلفظ: تائب، وابن جرير 19/ 219 بلفظ: المنيب المقبل التائب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت