فهرس الكتاب

الصفحة 9484 من 16717

46622 - قال الحسن البصري: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق} ، والحق هو الله، هو قوله (1) . (ز)

46623 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق} ، يعني: هذا عيسى ابن مريم قول العدل، يعني: الصدق (2) [4172] . (ز)

{الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) }

46624 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون} : امْتَرَتْ فيه اليهود والنصارى، فأمّا اليهود فزعموا أنّه ساحر كذاب، وأمّا النصارى فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله، وكذبوا كلُّهم، ولكنه عبد الله ورسوله وكلمته وروحه (3) . (ز)

46625 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {الذي فيه يمترون} ، قال: اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعةَ نفر، أخرج مِن كلِّ قوم عالمهم، فامتروا في عيسى حين رفع، فقال أحدهم: هو اللهُ، هبط إلى الأرض، فأحيا مَن أحيا، وأمات مَن أمات، ثم صعد إلى السماء. وهم اليعْقُوبِيَّةُ، فقالت الثلاثة: كذبتَ. ثم قال اثنان منهم للثالث: قُلْ فيه. فقال: هو ابن الله. وهم النُّسطُورِيَّة. فقال اثنان: كذبت. ثم قال أحد الاثنين للآخر: قلْ فيه. قال: هو ثالث ثلاثة؛ الله إله، وعيسى إله، وأمه إله. وهم الإسرائيلية، وهم ملوك النصارى، فقال الرابع: كذبت، هو عبد الله، ورسوله، وروحه، مِن كلمته. وهم المسلمون، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال، فاقتتلوا، فظُهِر على المسلمين. فذلك قول الله: ويقتلون

[4172] وجَّه ابنُ تيمية (4/ 279) هذا القول، فقال: «تسميته: قول الحق، كتسميته: كلمة الله» . ورجَّح أن الأظهر أن المراد: أن القول الذي قلناه عن عيسى بن مريم هو قول الحق.

(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 223.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 627.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 537. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 223 مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت