ويذكر الله -جل ثناؤه- حين يستجد الثوب الجديد، وحين يخْلَق، ويذكر الله - عز وجل - حين يدخل، ويخرج، وينام، ويستيقظ، ويذكر الله -جل ثناؤه- بكل خطوة يخطوها، وبكل عمل يعمله، فسماه الله - عز وجل: عبدًا شكورًا (1) . (ز)
42425 - عن أصبغ بن زيد -من طريق يزيد بن هارون-: أنّ نوحًا كان إذا خرج مِن الكَنِيف قال ذلك، فسُمِّيَ: عبدًا شكورًا (2) . (9/ 248)
42426 - قال يحيى بن سلّام: وعامَّة ما في القرآن في تفسير العامَّة أن الشكور: المؤمن (3) . (ز)
42427 - عن عمران بن سليم -من طريق النضر بن شفي-، قال: إنّما سُمِّي نوح: عبدًا شكورًا؛ أنه كان إذا أكل الطعام قال: الحمد لله الذي أطعمني، ولو شاء أجاعني. وإذا شرب قال: الحمد لله الذي سقاني، ولو شاء أظمأني. وإذا لبس ثوبًا قال: الحمد لله الذي كساني، ولو شاء أعراني. وإذا لبس نعلًا قال: الحمد لله الذي حذاني، ولو شاء أحفاني. وإذا قضى حاجة قال: الحمد لله الذي أخرج عَنِّي أذاه، ولو شاء حَبَسَه (4) . (ز)
42428 - عن عبد الجبار بن عمر، أنّ ابن أبي مريم حدَّثه، قال: إنّما سمى الله نوحًا: عبدًا شكورًا؛ أنه كان إذا خرج البراز منه قال: الحمد لله الذي سوَّغنيك طيبًا، وأخرج عني أذاك، وأبقى منفعتك (5) . (ز)
42429 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وقضينا إلى بني إسرائيل} ، قال: أعلَمناهم (6) . (9/ 251)
42430 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وقضينا إلى بني إسرائيل} ، قال: أخبرناهم (7) . (9/ 251)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 520.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا (128) ، والبيهقي في شعب الإيمان (4470) .
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 115.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 453.
(5) أخرجه ابن وهب في الجامع 1/ 57 (126) ، وابن جرير 14/ 454.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 455، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 23 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.