فهرس الكتاب

الصفحة 9726 من 16717

نظيرها: {وأنتم الأعلون} [آل عمران: 139، محمد: 35] : الغالبون. هذا قولُ جبريل لموسى - عليه السلام -، عن أمر ربه - عز وجل -، وهو على يمينه تلك الساعة (1) . (ز)

47955 - قال يحيى بن سلّام: {قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى} : الظاهر (2) . (ز)

{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) }

47956 - عن سفيان الثوري: قال كان أصحاب عبد الله يقرءونها: «كَيْدُ سِحْرٍ» (3) [4287] . (ز)

47957 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: فأوحى الله إليه أن: {ألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى} . وفُرِّج عن

[4287] ذكر ابنُ جرير (16/ 111) هذه القراءة، وقراءةَ مَن قرأ {كيد ساحر} ، ثم علّق عليهما قائلًا: «والقول في ذلك عندي: أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، وذلك أنّ الكيد: هو المكر والخدعة، فالساحر مكره وخدعته مِن سحر يسحر، ومكر السحر وخدعته: تخيله إلى المسحور على خلاف ما هو به في حقيقته، فالساحر كائد بالسحر، والسحر كائد بالتخييل، فإلى أيهما أضفت الكيد فهو صواب» .

وذكر ابنُ عطية (6/ 110) في قراءة قوله: {كيد} قراءتين؛ أحدهما ترفعها، والأخرى تنصبها، ووجّه الآية عليهما، فقال: «وقرأت فرقة (كَيْدَ) بالنصب (سِحْرٍ) ، وهذا على أن» ما «كافة، و (كَيْدَ) منصوب بـ {صَنَعُوا} ، ورفع {كيد} على أن» ما «بمعنى: الذي» .

وبنحو توجيه ابن عطية قراءة النصب في (كَيْدَ) قال ابنُ جرير (16/ 112) ، ثم انتقدها مستندًا لمخالفتها إجماع القراء بقوله: «وهذه قراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء على خلافها» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 32.

(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 266.

(3) أخرجه الثوري في تفسيره ص 195.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: {كَيْدُ ساحِرٍ} بالألف. انظر: النشر 2/ 321، والإتحاف ص 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت