فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 16717

أن تضرب عنقه، أو قد أُخِيفَ بأداء الجزية فهو يؤديها (1) . (1/ 562)

3447 - قال الكلبي: ... فلم يدخله روميٌّ بعدُ إلا خائفًا (2) . (ز)

3448 - قال مقاتل بن سليمان: {أولئك} يعني: أهل الروم {ما كان} ينبغي {لهم أن يدخلوها} يعني: الأرض المقدسة؛ إذ بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - {إلا خائفين} ، فلا يدخل بيت المقدس اليوم الروميٌّ إلا خائفًا متنكرًا، فمن قُدِر عليه منهم فإنه يُعاقَب (3) . (ز)

3449 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} ، قال: نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألّا يحجَّ بعد العام مشركٌ، ولا يطوف بالبيت عُرْيانٌ» . قال: فجعل المشركون يقولون: اللهم إنا مُنِعْنا أن نُبِرَّك (4) [454] . (ز)

{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) }

3450 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لهم في الدنيا خزي} ، قال: يُعْطُون الجزية عن يد وهم صاغرون (5) . (1/ 563)

3451 - قال قتادة بن دعامة: هو القتل للحربي، والجزية للذمي (6) [455] . (ز)

[454] قال ابن عطية (1/ 326) : «مَن جعلها في قريش قال كذلك: نودي بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحج مشرك» .

[455] وجَّهَ ابن عطية (1/ 327) معنى الخزي في الآية بقوله: «مَن جعل الآية في النصارى قال: الخزي قتل الحربي، وجزية الذمي. وقيل: الفتوح الكائنة في الإسلام؛ كعمورية، وهرقلة وغير ذلك. ومَن جعلها في قريش جعل الخزي غلبتهم في الفتح وقتلهم، والعذاب في الآخرة لمن مات منهم كافرًا» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 447، وابن أبي حاتم 1/ 211 (1116) .

(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 171 - .

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 132 - 133. وذكر الثعلبي 1/ 261، والبغوي 1/ 139 نحوه، وعزواه إلى مقاتل دون تعيينه.

(4) أخرجه ابن جرير 2/ 447.

وهذا الأثر من مرسل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيفٌ، قال الذهبي في المغني في الضعفاء 2/ 380: «ضعّفه أحمد، والدارقطني» . ثم الخبر مرسل من جهته، فهاتان علّتان لتضعيف إسناده.

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 56، وابن جرير 2/ 448، وابن أبي حاتم 1/ 211.

(6) تفسير الثعلبي 1/ 261، وتفسير البغوي 1/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت