فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 16717

3452 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {لهم في الدنيا خزي} ، قال: أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم، فذلك الخزي (1) . (1/ 562)

3453 - وعن عكرمة مولى ابن عباس =

3454 - ووائل بن داود، نحو ذلك (2) . (ز)

3455 - قال الكلبي: تُفْتَح مدائنهم الثلاثة: قُسْطَنطِينِيَّة، ورُومِيَّة، وعَمُّورِيَّة (3) . (ز)

3456 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن أهل الروم، فقال: {لهم في الدنيا خزي} يعني: الهوان إن لم تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم بأيدي المسلمين في ثلاث مدائن: قُسْطَنطِينِيَّة، والرُّومِيَّة، ومدينة أخرى وهي عَمُّورِيَّة، فهذا خزيهم في الدنيا، {ولهم في الآخرة عذاب عظيم} من النار (4) [456] . (ز)

3457 - عن بُسْر بن أرْطاة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: «اللَّهُمَّ، أحْسِن عاقبتَنا في الأمور كلها، وأَجِرْنا من خِزْيِ الدنيا ومن عذاب الآخرة» (5) . (1/ 563)

[456] ذكر ابن كثير (2/ 27) تلك الأقوال، ثم علَّقَ عليها قائلًا: «والصحيح أنّ الخزي في الدنيا أعم من ذلك كله» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 448، وابن أبي حاتم 1/ 211.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 211.

(3) تفسير الثعلبي 1/ 261، وتفسير البغوي 1/ 138. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 171 - نحوه بلفظ: هو فَتْحُ مدينتِهم رومية، وقتل مقاتلتهم، وسبي ذراريهم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 133. وذكر الثعلبي 1/ 261، والبغوي 1/ 138 نحوه، وعزواه إلى مقاتل دون تعيينه.

(5) أخرجه الإمام أحمد 29/ 170، 171 (17628) ، وابن حبان 3/ 229 (949) ، والحاكم 3/ 683 (6508) .

راوي الحديث بسر بن أرطاة ذكر ابن عدي في الكامل 2/ 5 - 6 عن يحيى بن معين، قال: «بسر بن أبي أرطاة رجل سوء» ، ثم أورد له هذا الحديث، ثم قال: «وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي - صلى الله عليه وسلم -، لا أعرف له إلا هذين الحديثين، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر، ولا أرى بإسناد هذين بأسًا» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 178 (17390) : «رواه أحمد، والطبراني وزاد: وقال: من كان ذلك دعاءه مات قبل أن يصيبه البلاء. ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 452 (2907) : «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت