فهرس الكتاب

الصفحة 2908 من 16717

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) }

12837 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وسبح بالعشي والإبكار} ، قال: العشيُّ: ميل الشمس إلى أن تغيب. والإبكار: أوَّلُ الفجر (1) . (3/ 538)

12838 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- في قوله: {وسبّح بالعشي والإبكار} ، قال: صلاة المكتوبة (2) . (ز)

12839 - قال مقاتل بن سليمان: ولم يُحْبَس لسانُه عن ذكر الله - عز وجل -، ولا عن الصلاة، فكذلك قوله سبحانه: {واذكر ربك كثيرًا وسبّح بالعشيّ والإبكار} ، يقول: صَلِّ بالغداة والعَشِيِّ (3) [1188] . (ز)

12840 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: لا يكون العبدُ مِن الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر اللهَ قائِمًا ومُضْطَجِعًا (4) . (ز)

12841 - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي معشر- قال: لو رَخَّص الله لأحد في ترك الذِّكْرِ لَرَخَّص لزكريا - عليه السلام -، حيث قال: {آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيّام إلا رمزًا واذكر ربّك كثيرًا} ، ولو رَخَّص لأحد في ترك الذِّكر لرَخَّص لِلَّذِين يُقاتِلون في سبيل الله، قال الله: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا} [الأنفال: 45] (5) . (3/ 537)

[1188] رَجَّح ابنُ عطية (2/ 216) أنّ الأمر بالتسبيح معناه هنا: قُل: سبحان الله. مستنِدًا إلى السّياق، ودلالة عقليّة، فقال: « {وسَبِّحْ} معناه: قُل: سبحان الله. وقال قومٌ: معناه: صَلِّ. والقولُ الأوَّلُ أصوب؛ لأنّه يناسب الذِّكْر، ويُستغرب مع امتناع الكلام مع الناس» .

(1) أخرجه ابن جرير 5/ 392، وابن المنذر 1/ 195، وابن أبي حاتم 2/ 646 - 647. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 646.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 275.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 646.

(5) أخرجه ابن جرير 5/ 391، وابن المنذر (445) ، وابن أبي حاتم 2/ 646، وأبو نعيم 3/ 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت