فهرس الكتاب

الصفحة 9965 من 16717

بالجُلاهِق (1) ، والخَذْف (2) ، ولعبهم الحَمام، وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصفير، والتصفيق، ولباس الحرير. وتزيدها أمتي بخلة: إتيان النساء بعضِهِنَّ بعضًا» (3) . (10/ 318)

49368 - عن علي بن أبي طالب، قال: سِتَّةٌ مِن أخلاق قوم لوط في هذه الأُمَّة: الجُلاهق، والصفير، والبندق، والخذف، وحلُّ إزار القباء، ومضغ العِلْك (4) . (10/ 317)

49369 - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: كان في قوم لوط عشر خصال يُعرَفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمُكاء، والخذف في الأنداء (5) ، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية (6) ، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها (7) . (10/ 317)

{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) }

49370 - قال مقاتل بن سليمان: {وأدخلناه في رحمتنا} يعني: نعمتنا، وهي النبوة. كقوله - عز وجل: {إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ} [الزخرف: 59] بالنبوة. {إنه من الصالحين} (8) . (ز)

49371 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأدخلناه في رحمتنا} ، قال: في الإسلام (9) . (10/ 318)

49372 - قال يحيى بن سلّام: {وأدخلناه في رحمتنا} يعني: لوطًا، ورحمتنا هاهنا:

(1) الجلاهق: البندق الذي يرمى به، يعني: هنا قوس البندق، ويقال: المقلاع. وهو فارسي معرب. التاج (جلهق) .

(2) الخَذْف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبّابَتَيك وترمي بها، أو تتخذ مِخْذَفَة من خَشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسَّبّابَة. النهاية (خذف) .

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 50/ 322.

قال الألباني في الضعيفة 3/ 378 - 379 (1233) : «موضوع» .

(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (151) ، وابن عساكر 50/ 321 - 322.

(5) الأنداء: جمع النادي، وهم القوم المجتمعون. اللسان (ندي) .

(6) الأقبية: جمع قَباء -مَمْدُودٌ-، من الثِّيابِ. اللسان (قبا) .

(7) أخرجه ابن عساكر 50/ 321.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 87.

(9) أخرجه ابن جرير 16/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت