فهرس الكتاب

الصفحة 15352 من 16717

78168 - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق داود بن أبي هند- قال: هو الجِلف الجافي، الأَكُول الشَّروب مِن الحرام (1) . (ز)

78169 - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: الزَّنيم: الفاجر (2) . (14/ 629)

78170 - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {زَنِيمٍ} هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب (3) . (ز)

78171 - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- {عتل بعد ذلك زنيم} ، قال: فاحش مع ذلك لئيم (4) . (ز)

78172 - قال مقاتل بن سليمان: ومعنى {زَنِيمٍ} : أنه كان في أصل أُذُنه مثل زَنَمة الشاة، مثل الزَّنَمة التي تكون مُعلَّقة في لحى الشاة، زيادة في خَلْقه (5) . (ز)

78173 - قال معمر بن راشد: {زَنِيمٍ} هو ولد الزنا في بعض اللغة (6) . (ز)

78174 - عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة (7) [6732] . (ز)

{أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) }

78175 - عن عاصم أنه قرأ: «ءَأَن كانَ ذا مالٍ وبَنِينَ» يَستفهم بهمزتين (8) [6733] . (14/ 635)

[6732] ساق ابنُ كثير (14/ 92) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ومعنى هذا: أنه كان مشهورًا بالشّرّ كشُهرة الشاة ذات الزَّنمة من بين أخواتها» . ثم قال (14/ 93) : «والأقوال في هذا كثيرة، وتَرجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزَّنيم هو: المشهور بالشر، الذي يُعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًّا ولد زنا، فإنه في الغالب يَتسلّط الشيطان عليه ما لا يَتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: «لا يدخل الجنة ولد زنا» ».

[6733] ذكر ابنُ جرير (23/ 169) أنّ هذه القراءة تتخرّج على وجهين: الأول: «أن يكون مرادًا به: ألأن كان ذا مال وبنين تُطيعه؟ على وجه التوبيخ لمن أطاعه» . الثاني: «أن يكون مرادًا به تقريع هذا الحلّاف المَهين، فقيل: ألأن كان هذا الحلّاف المَهين ذا مال وبنين إذا تُتلى عليه آياتنا قال: أساطير الأولين» . وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أظهر وجهيه» .

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 167 - 168.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) تفسير الثعلبي 10/ 13.

(4) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 140.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 404 - 405.

(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 309.

(7) أخرجه ابن جرير 23/ 166. وعزاه ابن كثير إلى ابن جرير وفيه: «ابن إدريس عن أبيه» .

(8) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وشعبة، وحمزة، وأبو جعفر، ويعقوب، وهم على أصولهم في تحقيق الهمزة وتسهيلها، والإدخال وعدمه. وقرأ بقية العشرة: {أن كانَ} بهمزة واحدة. انظر: الإتحاف ص 552.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت