ذلك (1) . (ز)
30670 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- في قوله: {ليثبتوك} ، قال: لِيَسجِنوك (2) . (7/ 99)
30671 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ} الآية، يقول: لِيَشُدُّوك وثاقًا، وأرادوا بذلك نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ بمكة (3) . (ز)
30672 - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج- قوله: {ليثبتوك} ، قال: يسجنوك (4) . (ز)
30673 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {ليثبتوك} ، قال: الإثْبات: هو الحبس والوَثاق (5) . (ز)
30674 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} من قريش؛ {لِيُثْبِتُوكَ} يعني: ليحبسوك في بيت، يعني: أبا البَخْتَرِيِّ ابن هشام، {أوْ يَقْتُلُوكَ} يعني: أبا جهل، {أوْ يُخْرِجُوكَ} من مكة، يعني به: هشام بن عمرو (6) . (ز)
30675 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قالوا: اسجنوه (7) [2791] . (ز)
{وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) }
30676 - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر- قال:
[2791] ذكر ابنُ كثير (7/ 59) مَن قال بأن معنى {ليثبتوك} : لِيُقَيِّدوك. ومن قال بأن المعنى: لِيَحْبِسُوك. ثم علَّق على قول السدي قائلًا: «وهذا يشمل ما قاله هؤلاء وهؤلاء، وهو مَجْمَع الأقوال، وهو الغالب من صنيع من أراد غيره بسوء» .
وزاد ابنُ عطية (4/ 173) قولًا نقله عن الطبري أن المعنى: «ليسحروك» .
(1) أخرجه سفيان الثوري ص 118.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 132 - 133، وابن أبي حاتم 5/ 1688. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 132، وبنحوه من طريق مَعْمَر. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1688 نحوه.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 132، وابن أبي حاتم 5/ 1688.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 132. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1688.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 112.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 133.