فهرس الكتاب

الصفحة 11172 من 16717

آلهتنا وشتمها. {لتكونن من المرجومين} قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنَّك بها (1) [4811] . (ز)

{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) }

56169 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} نوح: {رب إن قومي كذبون} البعث (2) . (ز)

{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) }

56170 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قوله: {افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: 89] ، حتى سمعت ابن ذي يزن يقول: تعالي أُفاتحك. يعني: تعال أُخاصمك (3) . (ز)

56171 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فافتح بيني وبينهم فتحا} ، قال: اقضِ بيني وبينهم قضاءً (4) .

56172 - عن أبي صالح [باذام] ، مثله (5) . (11/ 278)

56173 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه (6) . (ز)

56174 - قال مقاتل بن سليمان: {فافتح بيني وبينهم فتحا} يقول: اقض بيني وبينهم قضاءً، يعني: العذاب، {ونجني ومن معي من المؤمنين} مِن الغرق، فنجّاه الله - عز وجل - (7) . (ز)

56175 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: فافتح

[4811] ذكر ابنُ عطية (6/ 496) أن قولهم: {مِنَ المَرْجُومِينَ} يحتمل أن يريدوا: بالحجارة، ويحتمل أن يريدوا: بالقول والشتم ونحوه، ثم علَّق على الاحتمال الثاني بقوله: «وهو شبيه برجم الحجارة، وهو من الرجم بالغيب والظن ونحو ذلك» .

(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 512.

(2) هكذا في تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2790.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 74، وابن جرير 17/ 604، وابن أبي حاتم 8/ 2790 من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 513. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2790.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت