42408 - عن عبد الله بن زيد الأنصاري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {ذرية من حملنا مع نوح} : «ما كان مع نوح إلا أربعة أولاد؛ حامٌ، وسامٌ، ويافثُ، وكُوشٌ، فذلك أربعة أولاد انتَسَلوا هذا الخلق» (1) . (9/ 247)
42409 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ذرية من حملنا مع نوح} ، قال: هو على النِّداء: يا ذُرِّيَّةَ مَن حمَلنا مع نوح (2) .
42410 - عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن حيان- قال: بنوه ثلاثة، ونساؤهم، ونوح، ولم يكن معهم امرأته (3) . (ز)
42411 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: {ذرية من حملنا مع نوح} ، قال: من بني إسرائيل وغيرهم (4) . (ز)
42412 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ذرية من حملنا مع نوح} : والناس كلهم ذرية مَن أنجى الله في تلك السفينة. وذُكِر لنا: أنّه ما نجا فيها يومئذٍ غيرُ نوح، وثلاثةُ بنين له، وامرأته، وثلاث نسوة؛ وهم: سام، وحام، ويافث؛ فأما سام فأبو العرب، وأما حام فأبو الحبش، وأما يافث فأبو الروم (5) . (ز)
42413 - قال مقاتل بن سليمان: يا {ذرية} آدم {من حملنا مع نوح} في السفينة (6) . (ز)
42414 - قال يحيى بن سلّام: {ذرية من حملنا مع نوح} في السفينة، أي: يا ذرية مَن حملنا مع نوح، لذلك انتصبت (7) [3793] . (ز)
[3793] ذَهَبَ ابنُ جرير (14/ 449) ، وكذا ابنُ كثير (8/ 435) إلى ما ذهب إليه مجاهد ويحيى بن سلام مِن أنّ {ذرّيّةَ} منصوبة على النداء.
وقال ابنُ عطية (5/ 439) : «وذلك متَّجِه إما على المفعول بـ {يتخذوا} ، ويكون المعنى: ألّا تتخذوا بشرًا إلهًا من دون الله. وإما على النداء، أي: يا ذرية، فهذه مخاطبة للعالَم. قال قوم: وهذا لا يتجه إلا على قراءة مَن قرأ (تَتَّخِذُوا) بالتاء من فوق، ولا يجوز على قراءة مَن قرأ {يتخذوا} بالياء؛ لأن الفعل لغائب والنداء لمخاطب، والخروج من الغيبة إلى الخطاب إنما يستسهل مع دلالة الكلام على المراد، وفي النداء لا دلالة إلا على غاية التكلّف، وإما على النصب بإضمار: أعني، وإما على البدل من قوله: {وكيلا} ، وهذا أيضًا فيه تكلّف» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 373 من طريق معمر عن يونس عن مجاهد، وابن جرير 14/ 452 من طريق معمر عن مجاهد.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 453.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 114 من طريق سعيد وزاد: فجميعهم ثمانية، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 372 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 451 من طريق سعيد، و 14/ 451 من طريق معمر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 520.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 114.