{وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) }
20943 - عن سعيد بن جبير، قال: قال رجل لابن عباس: إنِّي أجد في القرآن أشياءَ تختلف عَلَيَّ، ... وقال: {وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96] ، {عزيزا حكيما} [النساء: 56، 158، 165] ، {سميعا بصيرا} [النساء: 58] ، فكأنّه كان ثم مضى؟ فقال: ... {وكان الله غفورا رحيما} سَمّى نفسَه بذلك، وذلك قولُه، أي: لم يزل كذلك، فإنّ الله لم يُرِدْ شيئًا إلا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن، فإنّ كُلًّا مِن عند الله (1) . (ز)
20944 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وكان الله عزيزا حكيما} ، قال: معنى ذلك: أنّه كذلك (2) . (5/ 106)
20945 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أتاه رجل، فقال: أرأيتَ قول الله: {وكان الله عزيزا حكيما} ؟ قال: كذلك كان، ولم يَزَلْ (3) . (ز)
20946 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُجَمِّع بن يحيى، عن عمِّه- أنّ يهوديًّا قال له: إنّكم تزعمون أنّ الله كان عزيزًا حكيمًا، فكيف هو اليوم؟ قال: إنّه كان من نفسه عزيزًا حكيمًا (4) . (5/ 106)
20947 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان الله عزيزا} ، يعني: عزيزًا منيعًا حين مَنَعَ عيسى من القتل، {حكيمًا} حين حَكَم رفعَه (5) . (ز)
20948 - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لليهود: «إنّ عيسى لم يَمُت، وإنّه راجعٌ إليكم قبل يوم القيامة» (6) . (ز)
20949 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {حتى إذا بلغ أشده} ، قال: ثلاثة وثلاثين سنة، وهو الذي رفع عليه عيسى ابن مريم - عليه السلام - (7) . (ز)
(1) أخرجه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير 4/ 1816.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 663.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1112.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1112.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 421.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 448، وابن أبي حاتم 4/ 1110 (6232) .
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1111.