{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) }
64496 - عن عبد الله بن عباس، {وجاءَ مِن أقْصى المَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى} ، قال: هو حبيب النجار (1) . (12/ 337)
64497 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {وجاءَ مِن أقْصى المَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى} ، قال: اسم صاحب يس: حبيب، وكان الجُذام قد أسرع فيه (2) . (12/ 337)
64498 - عن عبد الله بن عباس =
64499 - وكعب الأحبار =
64500 - ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: أنّه كان رجلًا مِن أهل أنطاكية، وكان اسمه: حبيبًا، وكان يعمل الجرير (3) ، وكان رجلًا سقيمًا، قد أسرع فيه الجذام، وكان منزله عند باب من أبواب المدينة قاصيًا، وكان مؤمنًا ذا صدقة، يجمع كسبه إذا أمسى -فيما يذكرون- فيقسمه نصفين؛ فيطعم نصفًا عياله، ويتصدق بنصف، فلم يهمُّه سقمُه ولا عملُه ولا ضعفه عن عمل ربه، قال: فلما أجمع قومُه على قتل الرسل بلغ ذلك حبيبًا، وهو على باب المدينة الأقصى، فجاء يسعى إليهم يذكِّرهم بالله، ويدعوهم إلى اتباع المرسلين، فقال: {يا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ} (4) . (ز)
64501 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن عبد الرحمن- أنه ذُكِر له حبيبُ بن زيد بن عاصم، أخو بني مازن بن النجار، الذي كان مسيلمة الكذاب قطعه باليمامة حين جعل يسأله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل يقول: أتشهد أنّ محمدًا رسول الله؟ فيقول: نعم. ثم يقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول له: لا أسمع. فيقول مسيلمة: أتسمع هذا، ولا تسمع هذا؟ فيقول: نعم. فجعل يقطِّعه عضوًا عضوًا، كلما سأله لم يَزِده على ذلك حتى مات في يديه. قال كعب -حين قيل له: اسمه: حبيب-: وكان -واللهِ- صاحب يس اسمه: حبيب (5) . (ز)
64502 - عن سعيد بن جبير، قال: وجاء حبيبٌ وهو يكتم إيمانه، فقال: يا قَوْمِ
(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 420. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) الجرير: الحبال. التاج (جرر) .
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 419 - 420.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 420.