فهرس الكتاب

الصفحة 2824 من 16717

{أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) }

12373 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: {حبطت أعمالهم} ، يعني: بَطَلَتْ أعمالُهم (1) . (ز)

12374 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال - عز وجل: {أولئك الذين} فعلوا ذلك {حبطت} يعني: بَطَلت {أعمالهم} فلا ثوابَ لهم، {في الدنيا و} لا في {الآخرة} ؛ لأنّ أعمالهم كانت في غير طاعة الله - عز وجل -، {وما لهم من ناصرين} يعني: مِن مانعين يمنعونهم مِن النار (2) . (ز)

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) }

12375 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، وعكرمة- قال دخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيت المِدْراس (3) على جماعةٍ من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له النُّعمان بن عمرو والحارث بن زيد (4) : على أيِّ دينٍ أنت، يا محمد؟ قال: «على مِلَّةِ إبراهيم، ودينِه» . قالا: فإنّ إبراهيم كان يهودِيًّا. فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فهَلُمّا إلى التوراة، فهي بيننا وبينكم» . فأبَيا عليه؛ فأنزل اللهُ: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم} إلى قوله: {وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون} (5) . (3/ 494)

12376 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح-: أنّ رجلًا وامرأة مِن أهل خيبر زَنَيا وكان في شرف فيهم، وكان في كتابهم الرَّجْمُ، فكَرِهوا رجمَهما

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 622.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 268.

(3) المِدْراس: الموضع الذي يُدرس فيه كتاب الله، ومنه مِدْراس اليهود. التاج (درس) .

(4) عند ابن جرير، والواحدي ص 70، والبغوي 2/ 21 - 22: نعيم.

(5) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 552 - ، وابن جرير 5/ 293، وابن المنذر 1/ 154 - 155 (322) من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العُجاب 1/ 351: «سند جيّد» . وحسّنه السيوطيُّ أيضًا في الإتقان 2/ 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت