فهرس الكتاب

الصفحة 7205 من 16717

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) }

34539 - عن مكحولٍ الشامي، في قوله: {إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا ولَكِنَّ النّاس أنفُسَهُم يَظلِمُونَ} ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله: يا عبادي، إنِّي حَرَّمْتُ على نفسي الظُّلْمَ، وجعَلتُه بينَكم مُحَرَّمًا، فلا تَظالَموا» (1) . (7/ 664) (ز)

34540 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا ولكِنَّ النّاسَ أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} ، يقول: نصيبَهم، ينقصون بأعمالهم [إذ] حرموا أنفسهم ثواب المؤمنين (2) . (ز)

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (45) }

34541 - عن عبد الله بن عباس: كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا قَدْر ساعةٍ من النهار (3) . (ز)

34542 - قال الضحاك بن مزاحم: كأن لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من النهار، قَصُرَت الدنيا في أعينهم مِن هَوْل ما استقبلوا (4) . (ز)

34543 - عن الحسن البصري -من طريق عمر- في قوله: {يَتَعارَفُونَ بَينَهُم} ، قال: يعرفُ الرجلُ صاحبَه إلى جنبِه، فلا يستطيعُ أن يُكلِّمَه (5) [3122] . (7/ 664)

[3122] ذكر ابنُ عطية (4/ 487) في قوله: {يتعارفون} احتمالات، فقال: «وأمّا قوله: {يتعارفون} فيحتمل أن يكون معادلة لقوله: {ويوم يحشرهم} ، كأنّه أخبر أنهم يوم الحشر يتعارفون، وهذا التعارف على جهة التلاوم والخزي من بعضهم لبعض. ويحتمل أن يكون في موضع الحال من الضمير في {يحشرهم} ، ويكون معنى التعارف كالذي قبله. ويحتمل أن يكون حالًا من الضمير في {يلبثوا} ، ويكون التعارف في الدنيا، ويجيء معنى الآية: ويوم نحشرهم للقيامة فتنقطع المعرفة بينهم والأسباب، ويصير تعارفهم في الدنيا كساعةٍ من النهار لا قَدْر لها» .

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 239.

(3) تفسير الثعلبي 5/ 134، وتفسير البغوي 4/ 135.

(4) تفسير الثعلبي 5/ 134 واللفظ له، وتفسير البغوي 4/ 135 مختصرا.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1954 - 1955. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت