فهرس الكتاب

الصفحة 7451 من 16717

مُحْمَرَّة، ثم تُصْبِحُون يوم شيار -يعني: السبت- ووجوهكم مُسْوَدَّة، ثم يُصَبِّحُكُم العذابُ يوم الأول -يعني: يوم الأحد- (1) . (ز)

35819 - قال مقاتل بن سليمان: {فَعَقَرُوها} ليلة الأربعاء بالسَّيْف، فماتت، فقال لهم صالح: {تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ} يعني: محلتكم في الدنيا {ثَلاثَةَ أيّامٍ ذَلِكَ} العذابُ {وعْدٌ} مِن الله {غَيْرُ مَكْذُوبٍ} ليس فيه كذب بأنّ العذاب نازِل بهم بعد ثلاثة الأيام (2) . (ز)

{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) }

35820 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: {فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا} ، يقول: بنِعْمَةٍ مِنّا (3) . (ز)

35821 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {نجينا صالحًا والذين آمنوا} الآية، قال: نجّاه الله برحمة منه، ونجّاه مِن خزي يومئذ (4) . (8/ 88)

35822 - قال مقاتل بن سليمان: فأهلكهم الله صبيحةَ يوم الرابع يومَ السبت، فذلك قوله: {فَلَمّا جاءَ أمْرُنا} يعني: قولنا في العذاب {نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا} يعني: بنعمة عليهم مِنّا، {ومِن خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} يعني: ونجَّيناهم مِن عذاب يومئذ، {إنَّ رَبَّكَ هُوَ القَوِيُّ} في نَصْرِ أوليائه، {العَزِيزُ} يعني: المنيع في مُلْكِه وسُلْطانِه حين أهلكهم (5) . (ز)

35823 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: حتى إذا كان ليلة الأحد خرجَ صالحٌ ومَن معه مِن بين أظهرُهم ومَن أسلم معه إلى الشام، فنَزَل

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2051. وتقدم بتمامه مطولًا جدًّا من قول يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس من طريق ابن إسحاق، وذلك في سورة الأعراف.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 289.

(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 461 (140) -.

(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 305، وابن جرير 12/ 458.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت