فهرس الكتاب

الصفحة 12180 من 16717

فقالا: يا رسول الله، إن بيوتنا عورة -يعنون: أنها ذليلة الحيطان-، وهي في أقصى المدينة، ونحن نخاف السُّرَّق؛ فَأْذَن لنا. فقال الله: {وما هِيَ بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا} (1) . (11/ 753)

61838 - قال محمد بن السائب الكلبي: {إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} خالية نخاف عليها السُّرَّق (2) . (ز)

61839 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} يعني: خالية طائعة (3) ، هذا قول بني حارثة بن الحارث، وبني سَلِمة بن جشم، وهما مِن الأنصار، وذلك أن بيوتهم كانت في ناحية مِن المدينة، فقالوا: بيوتنا ضائعة نخشى عليها السُّرّاق، {وما هِيَ بِعَوْرَةٍ} يعني: بضائعة (4) . (ز)

61840 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-، في قوله: {بيوتنا عورة} قال: خالية ليس فيها أحد (5) . (ز)

{إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) }

61841 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال الله: {إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا} يقول: إنما كان قولهم ذلك: {إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} إنما كانوا يريدون بذلك الفرار (6) . (ز)

61842 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ} يعني: ما {يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا} مِن القتل. نزلت في قبيلتين من الأنصار؛ بني حارثة، وبني سَلِمة بن جشم، وهمُّوا أن يتركوا أماكنهم في الخندق، ففيهم يقول الله تعالى: {إذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنكُمْ أنْ تَفْشَلا واللَّهُ ولِيُّهُما وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 122] ، قالوا بعد ما نزلت هذه الآية: ما يسرنا أنّا لم نهمّ بالذي هممنا؛ إذ كان اللهُ وليَّنا (7) . (ز)

61843 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: «أُمِرت بقريةٍ تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناسَ كما ينفي الكيرُ خَبَث الحديد» (8) . (11/ 752)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) علقه يحيى بن سلام 2/ 706.

(3) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها «ضائعة» كما في آخر الأثر.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 479.

(5) أخرجه إسحاق البستي ص 117.

(6) أخرجه ابن جرير 19/ 44، وأخرج نحوه عبد الرزاق 2/ 114 من طريق معمر مختصرًا.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 479.

(8) أخرجه البخاري 3/ 20 - 21 (1871) ، ومسلم 2/ 1006 (1382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت