81538 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وفاكِهَةً} ، قال: أما الفاكهة فلَكم (1) . (ز)
81539 - سُئِل أبو بكر الصِّدِّيق -من طريق إبراهيم التيمي- عن الأبّ، ما هو؟ فقال: أي سماء تُظلّني وأي أرض تُقلّني إذا قلتُ في كتاب الله ما لا أعلم؟! (2) [7045] . (15/ 251)
81540 - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي وائل- أنه سأل عن قوله: {وأَبًّا} ، ما الأبّ؟ ثم قال: ما كُلّفنا هذا، أو ما أُمرنا بهذا (3) . (15/ 253)
81541 - عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- أنه قرأ على المنبر: {فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا وزَيْتُونًا ونَخْلًا وحَدائِقَ غُلْبًا وفاكِهَةً وأَبًّا} ، قال: كلّ هذا قد عرفناه، فما الأبّ؟ ثم رفع عصًا كانت في يده، فقال: هذا لَعمر الله هو التكلّف، فما عليك أن لا تدري ما الأبّ، اتبعوا ما بُيِّن لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكِلُوه إلى ربّه (4) [7046] . (15/ 251)
[7045] علّق ابنُ كثير (14/ 253) على هذا الأثر، فقال: «وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصديق» .
[7046] علّق ابنُ كثير (14/ 253) على هذا الأثر، فقال: «إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به. وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه، وإلا فهو وكل مَن قرأ هذه الآية يعلم أنه مِن نبات الأرض؛ لقوله: {فأنبتنا فيها حبًا وعنبًا وقضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائق غلبًا وفاكهة وأبًا} » .
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 119.
(2) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص 227، وعبد بن حميد -كما في تخريج الكشاف 4/ 158، وفتح الباري 13/ 271 - .
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 349 من طريق الزّهري، وابن سعد 3/ 327، وسعيد بن منصور (43 - تفسير) ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 13/ 271 - ، وابن جرير 24/ 120، 123، والحاكم 2/ 290، 514، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 4/ 159 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (2281) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والخطيب.