42925 - قال يحيى بن سلّام: وأما قوله: {ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} ، يعني: انتظار رزق ربك (1) . (ز)
{فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) }
42926 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فقل لهم قولًا ميسورًا} ، قال: العِدَة. قال سفيان: والعِدَة من رسول الله دَيْن (2) . (9/ 324)
42927 - عن عبد الله بن عباس: {وإمّا تُعِرَضَّن عنهم} يقول: تُمسك عن عطائهم؛ {فقل لهم قولًا ميسورًا} يعني: قولًا معروفًا: لعله أن يكون، عسى أن يكون (3) . (9/ 321)
42928 - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبى موسى- في قوله: {وءات ذا القربى حقه} الآية، قال: بدأ فأمره بأوجب الحقوق، ودَلَّه على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء، فقال: {وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} . وعلَّمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول، فقال: {وإمّا تُعرِضَنَّ عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولًا ميسورًا} : عِدَةً حسنة، كأنه قد كان، ولعله أن يكون إن شاء الله (4) . (9/ 317)
42929 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {فقل لهم قولا ميسورا} ، قال: معروفًا (5) . (ز)
42930 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {فقل لهم قولا ميسورا} ، قال:
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 131.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه.
(4) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (51) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 14/ 571.